في الواجهةمجتمع

الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع برشيد تستنكر اغتيال الصحافية “شيرين أبو عاقلة”

الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان فرعةبرشيد تستنكر اغتيال الصحافية "شيرين أبو عاقلة"

le patrice

السفير 24 

على إثر الجريمة النكراء لاغتيال الصحافية الفلسطينية “شيرين أبو عاقلة” ، مراسلة قناة الجزيرة بدولة قطر، من قبل جنود الإحتلال الصهيوني بالرصاص الحي، صباح يوم أمس الأربعاء 11ماي الجاري، أثناء مزاولتها لمهامها الصحفية، في الوقت الذي إقتحم فيه جنود الإحتلال الإسرائيلي مخيم “جنين”، الذي يعتبر مسلسلا مستمرا لعمليات الإحتلال.

كما أن إغتيال الصحافية يدخل في إطار سياسة تكميم الأفواه وخنق الأصوات الصحافية، فبإغتيال الصحفية الفلسطينية “شيرين أبو عاقلة” ، تكون دولة الإحتلال الإسرائيلي، قد إنتهكت إتفاقية جنيف لحقوق الإنسان بصفة عامة وحقوق الصحفيين بصفة خاصة، وما تتطلبه من توفير الحماية اللازمة للصحفيين، كما يعتبر خرقا سافرا لحرية العمل الصحفي، التي تؤكدها القوانين والمواثيق الدولية .

وبناء على شهادات الصحافيين المرافقين لـ “شيرين أبو عاقلة” والذين أكدوا أن إستهدافها كان متعمدا و ممنهجا، فالبرغم من لباسها للسترة الصحفية، فإن القناص الإسرائيلي قام بإستهدفها .

كانت الزميلة الصحفية “شيرين أبو عاقلة” ، تتميز بقدرة بمهنية وإحترافية وشجاعة عالية، في جميع التغطيات الصحفية وذلك لنقل الخبر من عين المكان بكل مصداقية وشفافية ونزاهة في عملها وما دام أن الاحتلال الإسرائيلي هدفه هو طمس الحقيقة أمام الرأي العام الدولي بكل أشكاله وأنواعه لذلك اعتبرت مزعجة له فاستهدفها .

كما أن جريمة الإغتيال البشعة، التي إستهدفت الصحافية “شيرين أبو عاقلة” ، توضح بالملموس السلوك الإجرامي للمحتل وضربه لكل المواثيق الدولية، التي تضمن للصحافي الحق في القيام بالتغطيات الصحفية دون إعتداءات أومضايقات .

وإننا في الفرع الإقليمي ببرشيد، للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، نعلن للرأي العام الوطني والدولي مايلي :

* نطالب بفتح تحقيق دولي لإيقاف مثل هاته الجرائم النكراء، ومحاسبة مرتكبيها وتقديمهم إلى المحكمة الجنائية الدولية .

* إستنكارنا لهذه الجريمة البشعة، التي إستهدفت بشكل مباشر صحافية بريئة، أثناء وبسبب ممارستها لعملها الصحفي .

* إدانتنا لهذا العمل الهمجي، لإغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، التي كانت تقوم بمهامها الصحفية، المخولة لها وفق المواثيق الدولية .

* شجبنا بكل قوة لمثل هذه الجرائم النكراء، التي تتحمل مسؤوليها الكاملة قوات الإحتلال الإسرائيلي .

* دعوتنا للهيئات الجمعوية و الحقوقية والنقابية، وكذلك الإتحادات والمنظمات الإعلامية الدولية، داخل أرض الوطن و خارجه، للدفاع عن الصحافيين وحمايتهم أثناء مهامهم الميدانية المحفوفة بالمخاطر .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى