
السفير 24 – رباب نوي
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء قبل قليل، خبر استشهاد شيرين أبو عقالة مراسلة قناة الجزيرة القطرية، بعد إصابتها برصاصة الجيش الإسرائيلي على مستوى الرأس وكانت حالتها حرجة جدا قبل وفاتها، بينما أصيب زميلها الصحافي علي السمودي برصاصة في الظهر ووضعه حاليا مستقر.
وكانت قوات الإحتلال اقتحمت مخيم جنين وحاصرت أحد المنازل وسط اشتباكات عنيفة مع مسلحين، نتج عنها إصابة صحفيين اثنين بشكل خطير بعد استهدافهم من قبل الجيش الإسرائيلي.
وشددت الرئاسة الفلسطينية، على أن جريمة قتل الصحفية شرين أبو عقالة، وإصابة الصحافي علي السمودي، هي جزء من سياسة الإحتلال باستهداف الصحافيين، لطمس الحقيقة وارتكاب الجرائم في صمت.
ومن جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان تداولته وكالة الأناضول، إنه “يُحقق في الحادث”.
وتابع المصدر ذاته، أن قواته بالتعاون مع جهاز الأمن العام “الشاباك”، وحرس الحدود، عملت “في الساعات الأخيرة في مخيم جنين وقرب قرية برقين، وفي عدة مناطق أخرى من الضفة الغربية لإعتقال مطلوبين”.
وتابع الجيش الإسرائيلي قوله، إن فلسطينيين أطلقوا النار بكثافة نحو قواته وألقوا عبوات ناسفة، و”ردت القوات بإطلاق نار دون وقوع إصابات في صفوفها”.
وبدورها، قالت قناة الجزيرة على موقعها الإلكتروني، إن شيرين أبو عقالة “من الرعيل الأول من المراسلين الميدانيين للقناة، وأنها كانت طيلة ربع قرن في قلب الخطر بتغطيتها الإعلامية لحروب وهجمات واعتداءات الإحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة”.
كما أشارت أن شيرين أبو عقالة من مواليد مدينة القدس، عام 1971، وحاصلة على البكالوريوس في الصحافة و الإعلام، من جامعة اليرموك في الأردن.



