سياسةفي الواجهة

ذكرى أحداث 16 ماي تعيد نقاش مصير المعتقلين الإسلاميين إلى الواجهة

le patrice

السفير 24 – رباب نوي

 

مع اقتراب ذكرى أحداث 16 ماي، يعود سؤال مصير المعتقلين الإسلاميين بالمغرب إلى الواجهة، ما مصير هؤلاء بعد مغادرتهم أسوار السجن، وهل يستطيعون الإندماج من جدبد في المجتمع بعد مكوثهم في السجن لسنوات.

 وحسب وزارة العدل، فإنه قبل أيام قليلة، غادر 29 معتقلا إسلاميا السجن، بعد استفادتهم من عفو ملكي، بمناسبة عيد الفطر، وذلك بعد إعلانهم بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة.

وفي هذا السياق صرح عبد الرحيم الغزالي، عضو اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، في تصريح لإحدى المنابر الإعلامية، أن هؤلاء المعتقلين لا يتلقون أي معاملة إيجابية مقارنة بباقي المعتقلين، ولا يتلقون أي مواكبة من أجل مساعدتهم على الإندماج من جديد  في المجتمع.

وأضاف الغزالي، أنه رغم الوضعية الخاصة للمعتقلين الإسلاميين، فإنه بعد الإفراج عنهم يرمون إلى الواد، حسب تعبيره، مشيرا أن المؤسسة الوحيدة التي يمكنهم اللجوء إليها هي مؤسسة محمد السادس للرعاية اللاحقة، وهذه المؤسسة تقدم عونا لكافة السجناء، يتمثل في مبلغ مالي لمساعدة السجين على إنشاء مشروع بسيط مدر للدخل مثل الدراجات ثلاثية العجلات (التريبورتور ).

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى