
السفير 24 – عبد اللطيف الباز/ إيطاليا
بعد تعيينه من طرف ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الدولي والشؤون الإفريقية والمغاربة المقيمين بالخارج، كقنصل عام للمملكة المغربية ببولنيا في شتنبر 2020 تمكن القنصل المغربي سعيد الجزواني من كسب ثقة جميع مغاربة المنطقة، بفضل سياسته الرشيدة وفتح باب الحوار والتواصل الفعال مع أبناء الجالية المغربية المقيمة بجهة إميليا رومانيا وطوسكانا ليماركي، ومشاركته في جميع التظاهرات الثقافية والرياضية التي تخص مغاربة المنطقة.
ورغم جائحة كوفيد -19 وإجراءات الحجر الصارمة بالأراضي الإيطالية سهر القنصل العام على تلبية حاجيات أبناء الجالية والتدخل في أزمة العالقين وأحيانا التنقل إلى غاية مقر سكناهم.
وأبعد من ذلك فالقنصل العام سعيد الجزواني تمكن من خلق علاقات قوية ومتينة مع المسؤولين إيطاليين بالمنطقة. كما تمكن في ظرف وجيز من فرض وجوده إذ أصبح ينعت بالرجل الدبلوماسي المتفتح وسط الجالية المغربية بإيطاليا وذلك راجع لطريقة العمل والأسلوب الجديد الذي نهجه منذ حلوله بمقر قنصلية بولونيا وفتح أبوابه للاستماع لكل مشاكل الجالية والمساهمة في حلها. واستطاع سعيد الجزواني من اقتحام منطقة بولونيا وما جاورها بفتح قنصليات متنقلة لمناطق الظل وتقريب الإدارة من المواطنين، ورغم حساسية المنصب والمسؤولية الملقاة على عاتق الديبلوماسي المغربي خاصة في الدفاع عن وحدة التراب المغربي ورفع الراية المغربية عاليا في سماء إيطاليا استطاع بفضل تجربته الدبلوماسية الراقية في امتصاص المشاكل التي تواجه الجالية أو تلك المفتعلة للتشويش على المغرب لما يحققه من إنجازات على الصعيد المحلي والدولي. أما في ما يخص الجالية المغربية التابعة للدائرة القنصلية لجهة اميليا رومانيا ولطوسكانا ليماركي فالكل يثمن العمل المتميز للسيد القنصل، فزياراته المتتالية للعديد من القرى والمدن التي تعرف تواجد عدد كبير من المغاربة، وخلقه باب للحوار والتنسيق مع عمداء هذه المدن والبلديات من أجل تقديم الدعم والمساعدة لأبناء الوطن. بل أكثر من ذلك أعطى إهتمام خاص للمجال الديني والإجتماعي.
وعلى لسان عادل العسري ناشط مدني يبقى سعيد الجزواني مثال حي للدبلوماسي المحنك فما أحوجنا الى هذه النوعيات من القيادات المخلصة إلى أبناء جاليتنا المغربية ، وما أحوجنا دائما إلى من يراعي مصالحنا خارج البلد، فهنيئاً لنا بهذا القنصل الذي قل نظيره ، وبارك الله في جهوده .
يقول المناضل المغربي حميد بنعزي رئيس جمعية النصر التيسير بإيطاليا،والمندوب العام بأوروبا للمنتدى الدولي لتعاون المغربي الإفريقي، والمنسق العام للمنتدى الملكي بإيطاليا و النائب الأول لجمعية السكري بفالديزا في بيزا يبقى سعيد الجزواني من بين القناصلة الذين تميزوا على الصعيد العالمي، بشهادة العديد من المتتبعين في الشأن الديبلوماسي الذي يعمل بجدية وإخلاص لتحسين صورة المملكة بالخارج. فلحد الساعة قنصلية المغرب ببولونيا تعكس الصورة الرشيدة والراقية للدبلوماسية المغربية واحترام توصيات صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله في الاهتمام المتواصل بأبناء الجالية المغربية بالخارج.



