
* عبدالفتاح المنطري
على إثر الخبر المفجع الذي شهدته الساحة الثقافية المغربية يوم الجمعة 28 يناير 2022 المتمثل في وفاة مؤسسة ورئيسة رابطة كاتبات المغرب الأستاذة عزيزة يحضيه عمر شقواري، أصدر المكتب التنفيذي للرابطة باسم نائبة الرئيسة بديعة الراضي ،بلاغا جاء كالتالي:
ببالغ الأسى والحزن وبقلوب صابرة محتسبة ومؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا خبر وفاة فقيدتنا الأستاذة عزيزة يحضيه عمر شقواري مؤسسة ورئيسة رابطة كاتبات المغرب، يوم الجمعة 28 يناير 2022 بمدينة الدار البيضاء.
وبهذه المناسبة الأليمة يتقدم المكتب التنفيذي لرابطة كاتبات المغرب بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة لأسرة المرحومة وأهلها وذويها، و لرابطة كاتبات المغرب من مجلس إداري ومجلس للحكيمات و لعضوات الرابطة داخل المغرب وخارجه و للكاتبات المغاربيات، راجيا من الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وينعم عليها بعفوه ورضوانه وإنا لله وإنا إليه راجعون.
يخبر المكتب التنفيذي الرأي العام الوطني بأنه، بناء على القانون الأساسي لرابطة كاتبات المغرب، وبناء على الندوة الصحفية التي عقدتها الرابطة يوم الأربعاء 22 يناير 2020 بمقر نادي الصحافة بالمغرب في الرباط، والتي أعلنت خلالها عن مخرجات المؤتمر الوطني الأول للرابطة المنعقد أيام 10 و11 و12 يناير 2020 بمدينتي الرباط والمحمدية وكذلك عن تشكيلة المكتب التنفيذي للرابطة، فإن الأستاذة بديعة الراضي نائبة رئيسة رابطة كاتبات المغرب ستعمل على تدبير شؤون الرابطة في هذه المرحلة.
كما ستتولى السيدة خطيبة منديب رئيسة المجلس الإداري إلى جانب ثلاث حكيمات متابعة مهام الرابطة، في انتظار انتخاب رئيسة جديدة، وفقا للمادة 18 من القانون الأساسي لرابطة كاتبات المغرب/انتهى نص البلاغ.
وتعد الراحلة العزيزة على قلوب المثقفات المغاربيات، ابنة مدينة طانطان، واحدة من النساء اللواتي كرسن حياتهن لخدمة قضايا الثقافة والأدب خاصة منها قضايا المرأة و من موقعها أيضا كمؤسسة ورئيسة ل”رابطة كاتبات المغرب”.
و قد أشرفت الراحلة وهي على رأس الرابطة، على العديد من المبادرات الأدبية الوازنة التي تروم نشر ثقافة الإبداع والتميز وإثراء المشهد الثقافي جهويا ووطنيا وإقليميا، والتي كان آخرها مبادرة “جائزة الكاتبة المغاربية”.
والفقيدة عزيزة يحضيه عمر شقواري حاصلة على دكتوراه في الإعلام والاتصال بمدريد، وصدرت لها كتابات في العديد من المنابر الإعلامية، وعملت كأستاذة ومستشارة إدارية بمعهد الصحافة والاتصال بالدار البيضاء.
وعرفت الراحلة بحضورها اللافت في المشهد الجمعوي المغربي حيث ساهمت في تأسيس العديد من الجمعيات والمؤسسات الثقافية.
وصدرت للراحلة عزيزة يحضيه عمر شقواري العديد من الدواوين الشعرية، ومنها “حناء صحراء الزعفران” (1993)، و”بوح طانطان” (1998)، و”هديتي لك سيدي”.
تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته وأسكنها فسيح جناته وألهم أهلها وأحبابها الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.



