
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
إهتزت ساكنة دوار القدادرة ضواحي النواصر، صباح أول أمس على خبر إكتشاف جثة مجهولة الهوية و الجنس وبدون أطراف متفحمة وسط غابة بوسكورة المجاورة للدوار السالف الذكر .
ووفق مصادر جريدة “السفير 24” الإلكترونية، فالواقعة إستنفرت السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي العاملين بسرية النواصر، مدعمين بعناصر المراكز المجاورة، بالإضافة إلى عناصر التشخيص القضائي التابعين للقيادة الجهوية بالدار البيضاء، والتي عملت على رفع الأدلة من مسرح الجريمة ومحيطها، لتعمل مصالح الوقاية المدنية بالنواصر، على نقل الجثة المتفحمة إلى المركز الوطني للطب الشرعي الرحمة بالدار البيضاء، من أجل تشريحها لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالدار البيضاء .
وزادت نفس المصادر، بأنه بتعليمات من عبد المجيد الملكوني القائد الجهوي للدرك الملكي بالدار البيضاء، وتحت الإشراف الفعلي لقائد سرية النواصر، باشرت عناصر الدرك الملكي أبحاثها وتحرياتها الميدانية ، والتي أفضت إلى التعرف على هوية الهالك، بالرغم من تفحم جثته، بحيث لم يكن إلا واحدا من أبناء دوار القدادرة، الذي كان قد تغيب عن منزل العائلة السبت الماضي، مما جعل عائلته تتوجه في نفس اليوم عند مصالح الدرك الملكي، لتسجيل بحث لفائدة العائلة .
وأضافت المصادر ذاتها، بأن الدركيين عثروا بمكان الجثة على مفتاح وسط الرماد، تبين أنه يخص آلة رافعة “كلارك” ، كان يعمل عليها الهالك بمدينة بوسكورة، ليتأكد للدركيين بأن الجثة تخص المتغيب المذكور، مما جعل عناصر التشخيص القضائي، تقوم بأخذ عينات الحمض النووي من أفراد عائلة المتغيب وعينات من الجثة، والتي تم إرسالها إلى المختبر الجيني للدرك الملكي بالرباط، قصد تحليلها ومقارنتها بين الضحية والعائلة التي سجلت بحثا حول متغيب .
وبعد مباشرة المحققين لأبحاثهم الميدانية، تم الإهتداء إلى معارف الهالك بالدوار وأصدقائه في العمل، الذين تم الإستماع إلى إفاداتهم جميعا، وكان من بينهم الجاني الذي حاول في البداية إنكار علاقته بالهالك، لكن تضييق الخناق عليه بأسئلة المحققين ومواجهتهم له بأدلة علمية، جعله يعترف بإرتكابه لجريمته النكراء في حق صديقه، بعدما كانا معا في جلسة خمرية ونشب بينهما خلاف، تحول إلى عراك إستعمل فيه الجاني عصا غليظة، وإنهال بواسطتها على رأس غريمه فأرداه قتيلا، و لطمس معالم جريمته قام بتقطيع أطرافه وإضرام النار في جتثة و مغادرة المكان، صوب منزله بمدينة الدروة، ليتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة .



