السفير 24 – محمد طمطم
أفادت مصادر عليمة لـ”السفير 24″ أن قيادة سرية الدرك الملكي بعين عتيق، توفقت في زمن قياسي نهاية الاسبوع الثاني من شهر نونبر الجاري، في إفشال محاولات ترمي الى تهجير 20 شابا انطلاقا من شواطئ سيدي العابد بمحيط تراب عمالة الصخيرات تمارة و الهرهورة وكذلك شاطىء الصخيرات، مما جعل مقر القيادة الجهوية للدرك الملكي بالرباط تعقد اجتماعات استثنائية تحت اشراف الكولونيل ماجور حسن غلو ، للوقوف بشكل شخصي على التتبع اليقظ بمساهمة مختلف المراكز الترابية التابعة لكل من عين عتيق والصخيرات والهرهورة، والتي اسفرت عن توقيف خمسة اشخاص يشتغلون على تنظيم الهجرة السرية وحجز معدات لوجستيكية، وقوارب مطاطية، وبعض السيارات الخاصة والمكتراة، من أجل توفير ظروف نقل الراغبين في الهجرة الى الديار الاسبانية.
وأضافت المصادر ذاتها ، ان قيادة سرية الدرك الملكي بعين عتيق برئاسة المساعد الاول علي اوريك وبتنسيق محكم مع دورية تسهر على تأمين السير الطرقي عبر بعض المدارات بمدينة عين عتيق ، تمكنت من الإيقاع بصيد ثمين اسفر عن توقيف سيارة الديبانج كانت تقل قاربا مطاطيا في طريقه الى شاطىء سيدي العابد بالهرهورة ، من أجل تنفيذ رحلة ليلية بحرية لتحقيق حلم السراب لعشرات من الشباب الذين دفعوا مبالغ مالية تقدر بحوالي20 الف درهم للفرد الواحد.
كما تمكنت عناصر دورية الدرك الملكي من اعتقال احد المساهمين في هذه العملية حوالي الساعة الرابعة والنصف صباحا، وليتم اعتقال سائق داسيا المكتراة ، والتي كانت تقوم بتأمين طريق المرور للسيارة التي كانت تنقل القارب المطاطي.
هذا وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بقيادة السرية بعين عتيق تحت اشراف النيابة العامة ، وإيداعهما بسجن العرجات من أجل تيسير وتسهيل والاتجار من خلال عمليات الهجرة السرية.
وبنفس النفس قامت مصالح الدرك الملكي بقيادة سرية الدرك الملكي بمدينة الصخيرات بالشاطىء من القاء القبض على اربعة اشخاص كانوا يوفرون و يقومون بتأمين ظروف الهجرة السرية لشباب تترواح أعمارهم ما بين21و25 سنة، حيث تم حجز العديد من المحجوزات التي تستعمل في نقل المرشحين للهجرة السرية نحو اوروبا، كما تم اعتقال صاحب المنزل المخصص لايواء الراغبين في الهجرة.
ونظرا لخطورة الوضع فقد اصدر القائد الجهوي للدرك الملكي بالرباط أوامر وتعليمات لكل القيادات المحلية التابعة لنفوذ القيادة الجهوية بالرباط، باهمية اللحظة والعمل من أجل برمجة دوريات المراقبة بشكل متواصل على الشواطىء الممتدة عبر تراب عمالة الصخيرات تمارة، بغية احباط وافشال كل المحاولات التي تشتغل في ميدان الهجرة السرية الجماعية من قبل المنظمين الكبار لمثل هاته العمليات، مع ما يترتب ذلك من عمليات استباقية وهي التي تسير عليها وتنهجها مختلف القيادات بمدينة عين عتيق والصخيرات والهرهورة، وذلك على الرغم من قلة الموارد البشرية بالمنقطة التي تتسم بالطابع القروي وضعف البنيات التحتية على مستوى بعض الدواوير والمداشير والتجزئات السكنية المتناثرة هنا وهناك وخاصة بمدينة عين عتيق.



