في الواجهةمجتمع

جماعة السوالم تعجز عن إيجاد حلول لـ “كرنة” السوق الأسبوعي – صور

جماعة السوالم تعجز عن إيجاد حلول لـ "كرنة" السوق الأسبوعي - صور

isjc

السفير 24 – محمد فلاح/تصوير: محمد لكحل

“لعكر على …!!!” ونقول هنا فقط (المخاط الأنفي)”، لكي لا نصرح باللفظ الدارج المقزز، كما وصف به حال أوضاع الكثير من القطاعات، أحد سكان حد السوالم، والذي راعه ما عاينه من مناظر بشعة وسلوكات لا تمت للوقاية والشروط الصحية بصلة.

 

 

فبعد أن اختار عدد من المواطنين والمستشارين المحسوبين على المعارضة داخل مجلس جماعة السوالم، التنديد بالوضع الكارثي الذي يعيشه السوق الأسبوعي، وخاصة المذبحة (الكرنة) التي يتم داخلها ذبح وإعداد اللحوم الموجهة للاستهلاك، وكذا الفضاء المحيط بالمذبحة والذي تحول إلى برك آسنة عميقة، تستطيع أن تخفي داخلها بهيمة، وتظل عالقة إلى حد النفوق إذا لم تجد من ينتشلها من هذه الحفر الناتجة عن الإهمال واللامبالاة، التي يتخذها المجلس شعارا، عاملا بالمثل القائل: “كم حاجة قضيناها بتركها”.

وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة جريدة “السفير 24” الالكترونية، فإن مصالح الجماعة وبعد أن تطرقت الجريدة للمشاكل الكثيرة التي يعيشها السوق الأسبوعي، خاصة مياه الذبح التي تسري وديانا لتصل إلى غاية رحبة الأبقار، وفي محاولة لدر الرماد في العيون، اختارت الجماعة أن تصدر “أوامرها” التي تكشف عن عجز مستحكم في رئاسة المجلس عن تدبير مشاكل السوالم، حيث تم اللجوء إلى إزالة بعض الأتربة عن حفرة طمر دماء المياه، وترك الحال على ما كان عليه، في انتظار أن تخرس الألسن، وتعود المياه الآسنة إلى مجاريها التي تكشف عن قصور واضح في التدبير.

والأدهى أن رئيس المجلس الجماعي يتحجج بأن السوق يستغل من طرف مهنيين على سبيل الكراء، وهم الموكول لهم السهر على النظافة، فلا الشركة التي تكتري السوق نَظَفته، ولا الجماعة طالبتها بالالتزام بتطبيق دفتر التحملات، الذي تبقى بنوده مجرد حبر على ورق، لأن رئيس الجماعة وأغلبيته المسيرة “لا يغريها السوق ومشاكله”، لتظل صحة السكان وسلامته المتضرر الأول والأخير.

وطالب عدد من المواطنين عامل إقليم برشيد بإيفاد لجنة من أجل الوقوف على ما يعيشه السوق الأسبوعي حد السوالم من كوارث وفظائع.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى