
السفير24:
لقي طالب بكلية العلوم السملالية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش حتفه، بعد إصابته بحروق بليغة بسببانفجار قنينة غاز صغيرة بغرفة يكتريها رفقة اثنين من زملائه .
وتأسف كل من الطلبة والأساتذة على وفاة الطالب عادل، المنحدر من دوار أولاد سليمان، بجماعة لمزم صنهاجة.
وأثارت وفاة عادل تساؤلات عن “الوضعية الصعبة” التي يعيشها أغلب الطلبة الآفاقيين الذين يتوافدون على مدينةمراكش وباقي المدن التي تضم جامعات وكليات لمتابعة دراستهم الجامعية.
وصرح أحد الطلاب بجامعة القاضي عياض، عبد الرزاق القرقوري، “إن واقعة وفاة الطالب عادل تساءل مدى اعتناءالدولة والحكومة بطلبة العلم، ومدى عملها على توفير أحياء جامعية سكنية لأبناء الوطن كافية لاستقبال الجميع”.
وأضاف القرقوري أن “ما نعيشه ويعيشه أبناء المغرب؛ معاناة ليس كمثلها معاناة”، موضحا أنه عندما “تسكن في بيتتكتريه في مراكش، البيت لا يتعدى ثلاث أمتار على مترين ونصف، بمبلغ ألف درهم، ونظرا للوضعية الهشة التييعيشها الطالب المغربي؛ فإنه لا بديل من البحث عن ثلاث إلى أربعة أصدقاء لمشاركة مصاريف السكن”.
وأضاف المصدر ذاته أن غالبية الغرف التي يكتريها الطلبة “قليلة التهوية، وأحيانا بدون منافذ، وتعد مكانا للنوموالدراسة والطهي ووضع جميع المستلزمات في آن واحد”.
كما أعرب المتحدث عن أسفه معتبرا أن هذه الحادثة “جزء من معاناة الكثير من الطلبة”، متسائلا “كيف لمدينة كبيرةكمراكش وذات استقطاب كبير للطلبة من أغلب مدن الجنوب والجنوب الشرقي وجهة مراكش اسفي؛ وبها نفس الحيالجامعي الذي بني أول مرة بنفس الطاقة الإستعابية، وبقي الوحيد إلى يومنا هذا”.


