في الواجهةمجتمع

رئيس جماعة السوالم يضيع موارد مالية على الجماعة ويترك ممتلكات المواطنين عرضة للإهمال

رئيس جماعة السوالم يضيع موارد مالية على الجماعة ويترك ممتلكات المواطنين عرضة للإهمال

السفير 24 – محمد فلاح/حد السوالم | صوير: محمد لكحل

“نموذج حي لجميع مظاهر الفساد والخروقات التي يمكن أن تشهدها جماعة بالمغرب”، بهذه العبارات كان ممثل النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف قد وصف جماعة حد السوالم، أثناء محاكمة عدد ممن كانوا يتولون تسييرها، في ملف برلماني 17 مليار ومن معه، وضمنهم الرئيس الحالي الذي انتخب ليستمر في تسيير هذه الجماعة المنكوبة رغم إدانته ابتدائيا بالحبس النافذ لتورطه رفقة الرئيس المعتقل في الاختلالات التدبيرية التي عرفتها جماعة حد السوالم.

ولعل من مظاهر الفشل في التدبير وسوء التسيير الذي يعشش في جماعة حد السوالم، الخاضعة لعمالة إقليم برشيد، الفوضى العارمة التي يعيشها المحجز البلدي، حيث تتراكم العشرات من السيارات والشاحنات، كذا الدراجات العادية والنارية، التي تظل عرضة للإهمال، تستبيحها الأيدي العابثة التي “تقطف” منها في عمليات سرقات متوالية أجزاء من السيارات أو بعض الدراجات، نظرا للاكتظاظ المهول داخل المحجز، وعجز المجلس الجماعي، ورئيسه الحالي الذي سبق أن أكمل ولاية الرئيس المعزول، المسمى حواص زين العابدين ، عن تصريف هذه المحجوزات من السيارات أو الشاحنات بمختلف الأصناف.

وحسب ما استقته الجريدة من معلومات فإن القانون يسمح بتفويت المحجوزات التي يمر على مكوثها بالحجز الجماعي سنة ويوم واحد، وذلك من أجل التخفيف من الفوضى العارمة والتراكم المهول للعربات داخل المحجز.

لكن الرئيس الحالي المسمى (عبد الحكيم عفوت) يقف – حسب ما أفادت به مصادر مطلعة لجريدة “السفير 24” خلال زيارتها للمحجز أمس الأربعاء، عاجزا عن اتخاذ أي قرار مفوتا على الجماعة موارد مالية مهمة من شأن الإعلان عن صفقة تفويت المحجوزات أن تذرها على خزينة الجماعة.

وحسب ما عاينته الجريدة، فإن عددا من السيارات الفاخرة من قبيل (فولسفاكن توارك) و(تويوتا) و(بوجو) و(رونو)… تظل خارج حدود المحجز لامتلائه عن آخره، ما يجعلها عرضة للأيادي العابثة واللصوص الذين يجدون الفرصة سانحة لنهب بعض أجزائها التي يترفع ثمنها في السوق.

كما كان هذا المحجز عرضة لسرقة بعض الدراجات النارية التي تورطت فيها عصابة منظمة، وورطت فيها أحد الأشخاص الذي كان يتولى الحراسة في غياب أدنى الشروط.

كل هذه المظاهر من الفوضى التي جعلت سيارات وشاحنات تنصب فوقها خيام السوق الأسبوعي حد السوالم، والمجلس الجماعي برئيسه القديم/الجديد، وعامل إقليم برشيد وجميع مصالح العمالة تكتفي بلعب دور المتفرج أمام فوضى المحجز وخروقاته واختلالاته، ووضعه المزري الذي حوله إلى مزبلة تفوح منها روائح التسيير النتنة، وروائح المخلفات التي يتركها بائعو الأسماك النقلية في وضع تنعدم فيه أدنى شروط السلامة والوقاية.

 

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى