في الواجهةمجتمع

وزير الداخلية: من الصعب إيجاد حل جذري لـ”التهريب المعيشي”

السفير 24

إعترف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أمس الإثنين، بصعوبة إيجاد “حل جذري وعاجل” لـ “التهريب المعيشي” للبضائع، بالمعبرين الحدودين مع سبتة ومليلية الخاضعتين  للإحتلال الإسباني.

وقال لفتيت، خلال جلسة عامة بمجلس النواب ، إن التهريب بالمعبرين الحدوديين المحتلين سبتة ومليلية يمثّل “إشكالية كبيرة ومتشعبة، يتداخل فيها ما هو قانوني بما هو اجتماعي، والحكومة تعمل على إيجاد حل شامل لهذه المعضلة”.

ولفت أنه في انتظار “الحل الشامل”، اعتمدت السلطات المغربية إجراءات وصفها بـ “المحدودة”من خلال تنظيم المرور بالمداخل الحدودية مع مليلية وسبتة.

وأشار أن المغرب “ليس له إمكانيات لإيجاد حل جذري عاجل للتهريب المعيشي”. لافتًا أن “هذه الإشكالية عويصة وحلولها صعبة جدًا”.

في المقابل، طالب نواب من الأغلبية والمعارضة، بإيجاد بدائل اقتصادية وفرص عمل لممتهني “التهريب المعيشي” في المناطق الحدودية للمغرب.

وقال عمر حجيرة، النائب عن حزب “الاستقلال”، إن “وضع ممتهني التهريب المعيشي يتفاقم يومًا بعد آخر، ويزداد تفاقمًا بوقوع حالات وفاة بين الفينة والأخرى على المعابر”.

بدورها قالت بثينة قروري، النائبة عن حزب “العدالة والتنمية” ، إن هذه المعضلة “تتطلب حلولا جذرية من خلال إيجاد مشاريع تنموية حقيقية في هذه المناطق (الحدودية)”.

واستغربت مما وصفته بـ “التطبيع مع ظاهرة التهريب المعيشي” مع سبتة ومليلية المحتلتين.

وأشارت أن الاقتصاد المغربي يتضرر جراء ظاهرة التهريب المعيشي، قائلة، “في الوقت الذي تصرح فيه السلطات الإسبانية، بأنها تربح 700 مليون يورو سنويًا، من خلال معبر سبتة، تتضرر خزينة الدولة المغربية بما مجموعه 12.5 مليار درهم (م يعادل نحو 1.2 مليون يورو)”.

وقبل أسبوعين، تسبب حادث تدافع وقع في المركز الحدودي بين الفنيدق وسبتة المحتلة، في وفاة سيدتين مغربيتين في الأربعينات من العمر، نتيجة تدافع آلاف التجار الراغبين في دخول سبتة، من أجل جلب السلع.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى