وطنية

المغرب أكبر من ذلك..

le patrice

السفير 24  –  عزيز السهمي

يعيش المغرب في الأشهر الأخيرة على وقع عدد من المواجهات الدبلوماسية، فما بين الجزائر وقضية بن بطوش، وتصريحات الحكومة الإسبانية، ظهرت منابر إعلامية أوربية تتهم المغرب بالتجسس على مجموعة من الشخصيات العالمية ببرنامج بيغاسوس الإسرائيلي الصنع والابتكار.

 برنامج نفى المغرب اقتنائه، وأكد مدير شركة البرنامج “بيغاسوس” ذلك، ليأكد المغرب للعالم أن لا علاقة له بالإدعاءات المغلوطة التي نشرتها بعض الصحف الأوربية، ولمن تكالب عليه أن سياساتهم فاشلة وأنه بالمرصاد لكل محاولتهم وبشتى الطرق.

اتهامات باطلة، ممولة، يقف ورائها من ضاق درعا من النجاحات الكبيرة التي يحققها المغرب في شتى المجالات، دبلوماسيا واقتصاديا..، فما بين الأمس واليوم ظل المغرب يتقدم بقيادته وشعبه لإظهار معدنه الأصلي، معدن المغاربة التاريخي الذي دام لقرون، معدن لا يمكن الخوض فيه، بوجود تاريخ مملكة مغربية مدونة يشهد العالم على قوتها ومتانتها.

لعل المغرب يدفع ثمن نجاحاته الكثيرة والكبيرة، نجاحات دفعت الأعداء لرصد أموال طائلة لتسخير عدد من المنابر الإعلامية والاستخباراتية بمحاولة تمريغ صورة المغرب في الوحل على الصعيد الدولي، خصوصا وأن المغرب يعد دولة قيادية على المستوى الإفريقي في شتى المجالات بما فيها مكافحة الإرهاب.

مسألة الهجوم على المغرب واتهامه بالجاسوسية ليست هينة، ورد المغرب على الاتهامات بالتوجه للمحاكم الدولية ومقاضاة من لم يتركوا حبرا وأسالوه تجاهنا أمر طبيعي، حتى لا نترك  لمن سعى للشماتة فينا خيط أمل للتشبث فيه، فالقدرات عالية، والقيادة الدبلوماسية حكيمة، نابعة من دولة تأصل رجالتها في تدبير الأزمات والخروج بانتصارات ولو في أحلك الظروف مند عشرات السنين بل مند ألاف السنوات.

فمغرب اليوم انخرط دوليا في محاربة الجرائم المنظمة داخل الأسرة الدولية بإبرامه عديد الاتفاقيات تحت إشراف الأمم المتحدة، كما ويساهم المغرب بشكل فعال ودائم في محاربة الإرهاب على الصعيد الوطني والدولي، والأرقام المحققة تشهد على قوة الاستخبارات المغربية على مواجهة الإرهاب وكسر أنفه، حيث نجحت القوات المغربية بتفكيك أزيد من 200 خلية إرهابية، وأحبطت ما يزيد عن 500 مشروع تخريبي منها مشاريع في عدد من القارات العالمية كأوروبا وأمريكا وأسيا.

هته القوة تشكل حجر أساس للتصدي لجميع التهديدات الرامية لزعزعة استقرار المغرب، مغرب بنسائه ورجاله يقفون في وجه الأعداء، كل من موقعه، حتى لا يجد المتربصون أدنى فرصة لجلب الفوضى لهذا البلد الذي استعصى على مخططاتهم المهزومة أمام وحدة الأمة المغربية التي لا تعترف إلا بقيادتها، والتي تؤمن بالوجود الكامل لجميع أقطاب المملكة المغربية ملكا وشعبا.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى