تعرض موكب رئيس مجلس النواب التونسي راشد الغنوشي، اليوم الإتنين للرشق بالحجارة أمام مقر مجلس النواب التونسي، ما أدى لتهشيم زجاج سيارته.
وأرجع راشد الغنوشي مسؤولية ما يقع بتحميلها للرئيس قيس سعيد، بالقول ” كل ما ينجم عن قراراته التي لم نُستشر فيها”، مضيفا “الرئيس لم يقم باستشارتنا قبل اتخاذ قراراته ونحمله مسؤولية تداعياتها”.
ووصف راشد الغنوشي القرارات الصادرة عن الرئيس قيس سعيد “بالإنقلاب”،لكونها غير شرعية ولم تراعى فيها مبادئ الديمقراطية .
وأضاف “قيس سعيد لم يُعلمني بأي قرار من القرارات الخطيرة التي اتخذها.. نرابط منذ الأمس أمام البرلمان، ونرفض الانقلابات أياً كان مُنفذها”، فيما “أُوصدت أبواب البرلمان في وجوهنا، ومُنعت ونائبتي دخوله على الرغم من كوني رئيسه.. نعتبر مؤسسات الدولة مستمرة حتى اللحظة”.
وأصدر مجلس النواب التونسي في وقت سابق بيانا يرفض فيه قرارات الرئيس قيس سعيد، معلنا دخوله بحالة انعقاد دائم عن بعد.
جدير بالذكر أن الجيش التونسي طوق مبنى البرلمان من الداخل والخارج مستعينا بعدد من المدرعات والأليات لمنع دخول أي جهة لمقر البرلمان تنفيذا لقرارات السلطات العليا للبلاد، فيما لا يزال راشد الغنوشي وأنصاره يخوضون إضرابا مفتوحا أمام مقر البرلمان الذي يعرف محيطه بعض المناوشات بين أنصار الغنوشي وبعض المواطنين التونسيين.