
السفير 24 – سفيان الزيوات
من بين المشاريع التي حملها البرنامج الانتخابي لعبد الصمد عرشان خلال انتخابات 8 شتنبر 2021، برز مشروع إحداث مجزرة عصرية بمدينة تيفلت، باعتباره ورشا من شأنه تحديث مرفق حيوي وتحسين شروط السلامة الصحية والبيئية، بما يواكب تطور المدينة وتزايد حاجياتها.
واليوم، وبعد مرور سنوات على بداية الولاية الجماعية، لا يزال المشروع غائبا عن أرض الواقع، في وقت تتطلع فيه الساكنة والمهنيون إلى إخراجه من خانة الوعود إلى خانة الإنجاز. فالمجزرة العصرية ليست ترفا، بل مرفق أساسي يضمن جودة خدمات الذبح، ويحافظ على الصحة العامة، ويوفر ظروف اشتغال لائقة للمهنيين.
ومع اقتراب نهاية الولاية، يعود هذا الملف إلى الواجهة، وتطرح معه أسئلة مشروعة حول مآل المشروع، والأسباب التي حالت دون تنفيذه، وما إذا كان لا يزال ضمن أولويات المجلس الجماعي.
الساكنة اليوم لا تبحث عن وعود جديدة، بل عن حصيلة ملموسة تجيب عن سؤال بسيط: أين وصلت المشاريع التي تضمنها البرنامج الانتخابي لسنة 2021، وفي مقدمتها مشروع إحداث مجزرة عصرية تستحقها مدينة تيفلت.



