
السفير 24 – عزيز السهمي
شكل انخفاض عدد حافلات النقل العمومي في فترة ما بعد عيد الأضحى، بجهة الدار البيضاء، حالة من الارتباك لدى مستعملي الحافلات، ما جعل أغلبهم يتساءل عن الكيفية التي تدبر بها الشركة المسيرة لقطاع النقل العمومي بالجهة فترة ما بعد العيد.
ويتخوف المواطنات والمواطنين من الازدحام التي تعرفه عدد من الخطوط في ظل انتشار عدوى فيروس كورونا الذي أضحى سريع الانتشار في الأونة الأخيرة، ما يهدد السلامة الفردية والجماعية للأشخاص من مستعملي الحافلات في ظل عدم تقيد الحافلات بالنسبة المسموح بها.
وعبر عدد من المواطنين عن سخطهم الكبير من القرارات المتخذة في هذا الصدد، مطالبين بتوفير الحافلات بالكم الكافي لتسهيل وصولها للمحطات المخصصة لها في الوقت المناسب، ولتفادي الاكتظاظ الناتج عن النقص الملاحظ في عدد الحافلات.
هذا واتخذت الحكومة المغربية في وقت سابق عدد من القرارات لتعزيز الإجراءات الاحترازية للوقاية من انتشار وباء كورونا “كوفيد19 “، وذلك بالسماح لجميع أنواع النقل العمومي فقط بنسبة ملئ لا تتعدى النصف، بما فيها سيارات الأجرة التي عرفت ارتفاعا كبيرا في ثمن التنقل لضعف ما هو متعارف عليه.



