دوليةفي الواجهة

بيكين تتباحث مع دمشق سبل حل الأزمة السورية

le patrice

السفير 24 | حليمة قصطلاني  – صحافية متدربة

تباحث عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ بي مع نظيرة السوري فيصل المقدادي ،سبل حل الأزمة السورية ،وذالك خلال إجتماع جمعهما أول أمس السبت بالعاصمة السورية دمشق.

 

وتهدف الصين من خلال زيارة وزير خارجيتها، إلى دعم سوريا التي تتعرض لعقوبات أمريكية خانقة و تسوية الخلافات الناشئة لتجاوز الأزمة .

وقال المسؤول الصيني أن مفتاح الحل الشامل للقضية السورية هو تطبيق مبدأ “القيادة السورية والملكية السورية” الذي وضعه مجلس الأمن.

وأكد وانغ أنه ينبغي على جميع الأطراف المعنية اتخاذ خطوات ملموسة لدفع التسوية الشاملة للقضية السورية بفاعلية.

كما أوضح وزير الخارجية الصيني أن الصين طرحت مقترحا من أربع نقاط تتجسد :

أولا، بإحترام السيادة الوطنية ووحدة الأراضي السورية. ودعت الصين إلى احترام خيار الشعب السوري والتخلي عن وهم تغيير النظام، وترك الشعب السوري يحدد مستقبل ومصير بلاده بشكل مستقل.

وبحسب وانغ فإن الصين تدعم بقوة سوريا في استكشاف مسار التنمية الخاص بها بشكل مستقل وحماية الوحدة والكرامة الوطنيتين.

ثانيا، ينبغي وضع رفاهية الشعب السوري في المقام الأول ويتعين تعجيل عملية إعادة الإعمار. وأشار وانغ إلى أن الصين تعتقد أن الطريق الرئيسية لحل الأزمة الإنسانية في سوريا تكمن في رفع جميع العقوبات الأحادية والحصار الاقتصادي عن سوريا بشكل فوري، كما ينبغي توفير المساعدة الدولية لسوريا بناء على احترام السيادة الوطنية السورية وبالتشاور مع الحكومة السورية، ويتعين زيادة المساعدات الانسانية عبر الخطوط.

مضيفا إلى زيادة شفافية عمليات الإنقاذ العابرة للحدود، كما ينبغي حماية السيادة السورية ووحدة الأراضي السورية.

ثالثا، يتعين دعم موقف حازم بشأن مكافحة الإرهاب بفاعلية. وتؤكد الصين ضرورة مكافحة المنظمات الإرهابية المدرجة على قائمة مجلس الأمن، وينبغي رفض ازدواجية المعايير.

كما يتعين احترام الدور الرائد للحكومة السورية في مكافحة الإرهاب على أراضيها، وينبغي رفض جميع المخططات المحفزة على الانقسامات العرقية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، ويتعين أيضا الاعتراف بالتضحيات والإسهامات السورية في مكافحة الإرهاب، حسب قول وانغ مؤكدا على أن الصين ستدعم الموقف السوري الخاص بمكافحة الإرهاب وستشارك مع سوريا في تعزيز التعاون العالمي بشأن مكافحة الإرهاب.

رابعا، ينبغي تدعيم حل سياسي شامل وتصالحي للقضية السورية. وتدعو الصين إلى دفع التسوية السياسية للقضية السورية بقيادة السوريين، وتضييق الخلافات بين جميع الفصائل السورية من خلال الحوار والتشاور، وإرساء أساس سياسي قوي للاستقرار والتنمية والنهوض على المدى الطويل لسوريا.

وينبغي أيضا على المجتمع الدولي توفير مساعدة بناءة لسوريا في هذا الصدد ودعم الأمم المتحدة في لعب دورها بصفتها قناة رئيسية للوساطة، بحسب وانغ.

ومن جانبه، قال المقدادي إن سوريا تتفق مع المقترح الصيني، وتعتزم دفع تعزيز التنسيق مع الصين بشأن القضية.

كما أعرب المسؤول السوري عن أمله في أن تلعب الصين دوا أكبر في حل القضية السورية والشؤون الدولية الأخرى،مؤكدا على أن الصين عضو هام في المجتمع الدولي، لوقوفها دائما في صف العدالة.

وتجدر الإشارة إلى أنه لأول مرة بعد مرور عشر سنوات من الحرب في سوريا، يزور مسؤول صيني كبير سوريا ،على اعتبار أن الصين أحد داعمي بشار الأسد .

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى