في الواجهة

ماذا يجري على الحدود الليبية الجزائرية؟ ومن وراء محاولة اغتيال الرئيس التونسي قيس سعيد؟

le patrice

السفير 24 – الدنمارك: ذ. البشير حيمري

يبدو أن المغرب العربي الكبير يعيش حالة غليان خطير ،توتر على الحدود الليبية الجزائرية، وعودة الجنرال حفتر من جديد، ليحرك قواته لإغلاق الحدود الجزائرية التي يتسرب عبرها الدواعش، وطلبه تدخل الجيش المغربي، ردا على تصريحات تبون على أحد الصحفيين قائلا لن نسمح بسقوط طرابلس وسوف نتدخل عندما يتطلب الأمر ذلك.

الجنرال حفتر التقط الرسالة وحرك الجيش لإغلاق حدود بلاده مع الجزائر، ومناورات الأسد الإفريقي انتهت بالمغرب، بمشاركة تونس ،والمؤشرات الواردة من هذا البلد الشقيق كلها تؤكد أن التهديدات بالإغتيال التي تعرض لها الرئيس التونسي قيس سعيد، ربما مصدرها التهديدات التي دفعت الجنرال حفتر بإغلاق الحدود الليبية الجزائرية.

المغرب العربي يعيش حالة توتر غير مسبوق، فحتى موريتانيا التي تحرك وزير خارجيتها منذ مدة قصيرة للمغرب من أجل التهدأة وإصلاح ذات البين، وطمأنة المملكة المغربية، ربما توصلت برسائل مشفرة تدعوها للتراجع وإلا من يهدد من ؟ ولماذا لم تشارك موريتانيا في مناورات الأسد الإفريقي ألم تكن هذه المناورات تحت القيادة الأمريكية؟ علامات استفهام كبيرة يطرحها المتتبع ،لأي شيئ يخطط الجنرالات في الجزائر؟ و ما أسباب زيارة وفذ عسكري روسي للجزائر؟ وهل حقا الجنرال شنقريحة زار ماماه فرنسا للتشاور؟

غليان خطير يعيشه المغرب العربي الكبير والحمد لله ،أن المغرب قد تنفس الصعداء، وأن قواته مهيأة لكل طارئ وأن حدوده مع الجزائر من الشمال إلى الجنوب يحميها جيش مهيأ وعلى أتم استعداد لصد أي هجوم، وأن أقاليمنا الجنوبية قد أصبحت مستعصية عن أي اختراق لعصابة الصنادلية التي يراقبها القمر الإصطناعي محمد السادس وتتصدى لهم الطائرات بدون طيار.

مايجري على الحدود الليبية الجزائري وطلب الجنرال حفتر الدعم والمساندة من المغرب ومشاركة تونس في مناورات الأسد الإفريقي ،وإفشال محاولة اغتيال الرئيس التونسي قيس سعيد، تطورات خطيرة لا ندري من ورائها لكن عندما نقوم بتحليل مايجري ،بدءا بانسحاب الجيش الفرنسي من منطقة الساحل؟ والتوتر الذي تعرفه العلاقات المغربية الإسبانية؟ ومن يقف وراء هذا التوتر؟، والمناورات التي أجراها الجيش الجزائري في تندوف ،والإعتداء على واحات العرجة، والسموم التي تنشرها قنوات الصرف الصحي والذباب الإلكتروني ، وراء كل ماذكرت جنرالات الجزائر الذين فشلوا في إقناع الشعب الجزائري بالإنتخاب والعودة إلى بيوتهم لأنهم مازالوا مستمرين في التظاهر رافضين نتائج هذه الإنتخابات ومطالبين بحكومة مدنية وليس عسكرية.

إذا يمكن القول أن المغرب العربي على صفيح ساخن وراءه جنرالات الجزائر، وهم المسؤولون عن التوتر وعدم الإستقرار الذي تعيشه دول المغرب العربي الكبير والتي بدأت تفقد الأمل في الوحدة والتكامل الإقتصادي.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى