
السفير 24 – كريم اليزيد
عبر العديد من آباء و أمهات تلاميذ مدرسة عين حرودة 1 في إتصال بجريدة “السفير 24 ” الإلكترونية عن إستيائهم الشديد و قلقهم الكبير بسبب غياب حارسي الأمن الخاص اللذان كان يؤمنان حراسة فضاءات المدرسة و حمابتها من الدخلاء و ينظمان دخول و خروج التلاميذ في ظروف جيدة تضفي الطمأنينة.
و صرحت بعض الأمهات في تسجيلات صوتية ، بأنهن تفاجأن بتوقف الحارسين عن العمل ، كما تفاجأن بخبر عدم توصلهما بأجرتهما لعدة شهور ، و أكدن بأن هذين الحارسين كانا رغم ذلك يؤديان مهامها بالشكل المطلوب ، بل و ذهبت بعضهن إلى حد عرض مقترح التضامن معهما ماديا ،و تسائلت أخريات عن الحل و المنفذ القانوني لمعالجة هذا المشكل الذي أدخلهم في دوامة الخوف على صغارهم ، خاصة و أن الفضاء المقابل للمدخل الرئيسي لمدرسة عين حرودة 1 يعاني من غياب الإنارة العمومية و أرضيته غير مهيئة و لا تليق كإمتداد لمؤسسة تربوية و تعليمية ، كما سبق و أن تمت الإشارة إليه على صفحات جريدة “السفير 24” في مقال تحت عنوان ( عين حرودة …ثلاث جمعيات تراسل عامل المحمدية حول إيجاد الصيغة القانونية لتهيئة فضاء مدرسي ) بتاريخ 29 أكتوبر 2020.

و قالت إحدى الأمهات بذات التسجيلات، بأن مدير مدرسة عين حرودة 1 صرح لهن بأن تنظيم دخول و خروج التلاميذ ليس من إختصاصه قائلا لهن عندما تسائلن عن السبل الواجب سلكها من أجل إعادة الحراسة إلى أبواب المؤسسة “… داكشي ماشي شغلي أنا ، هذاك شغلكم نتوما …”
خوف و قلق الآباء و الأمهات له ما يبرره من مبررات و دواعي قوية لا مجال لإستصغارها ، و هي المبررات التي تستدعي تظافر الجهود و العمل على إيجاد حل في أسرع و قت ، كما تستوجب إستجابة مسؤولي المديرية الإقليمية للتعليم بالمحمدية و الأكاديمية الجهوية في أقرب الآجال لنداءات و طلبات الأمهات الحائرات و الخائفات على سلامة و صحة و أمن فلذات أكبادهن.



