السفير 24 – رباب نوي
قال أعضاء المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحكومة “لم تقم حتى بتنزيل توجيهات جلالة الملك الداعية إلى إعادة ترتيب الأولويات وفق الجائحة، من أجل إنعاش الإقتصاد الوطني ومعالجة الإنعكاسات الإجتماعية. ولعل وثيرة البطىء التي تسير بها الحكومة في تنفيذ القرار الملكي القاضي بإحداث صندوق الإستثمار الإستراتيجي خير مثال على هذا التراخي غير المفهوم”.
ونوه المكتب السياسي بالفعالية والنجاعة التي ما فتئت تدبر بها السلطات العمومية الحملة الوطنية لعملية التلقيح ضد فيروس كوفيد 19.
كما دعا في البلاغ ذاته، إلى الإنتباه إلى بعض جوانب النقص التي قد تعتري هذه العملية الوطنية المصيرية، سواء على مستوى ضرورة مراعاة العدالة المجالية في عملية التلقيح، و كذلك الإنتباه إلى عدم إغفال تلقيح العديد من المسنين القابعين بأقاصي الجبال والمداشر.
وبخصوص فاجعة طنجة، فقد حمل حزب الأصالة والمعاصرة “كامل المسؤولية فيما حصل، وفي استفحال مظاهر العشوائية والخروقات القانونية، والكثير من التهديدات التي باتت تتربص بحياة العديد من العاملين والمهنيين في مثل هذه الورشات والمحلات غير الآمنة؛ ومن تم دعوتها لإتخاذ كافة التدابير والإجراءات المستعجلة كي لا تتكرر مثل هذه الفواجع”.
و عبر أعضاء المكتب السياسي عن تقديرهم عاليا للجهود التي قامت بها العديد من المؤسسات ببلادنا، لخلق بدائل اقتصادية واجتماعية بهذه المناطق، غير أن ذلك يبقى غير كاف بالمقارنة مع حجم الفراغ الإقتصادي والإجتماعي الذي كان يشغله مجال التهريب.
وشدد البلاغ، على أنه اليوم يتطلب ضرورة تظافر جميع الجهود للتفكير الجماعي في المناطق الحدودية سواء بالشمال أو الشرق أو الجنوب، وكذا العمل على خلق المزيد من البدائل التي بوسعها التخفيف من الوضعية الإجتماعية والإقتصادية التي تعيشها المناطق الحدودية عموما.



