سياسةفي الواجهة

العاصفة الملكية تصل لعمداء المدن الكبرى ورؤساء الجماعات المحلية

السفير 24

بعد الزلزال السياسي الذي أعفى العديد من الوزراء والكتاب العامين ورجال السلطة بمختلف درجاتهم  بوزارة الداخلية، يواصل اليوم الدور على العمداء ورؤساء المدن الكبرى وباقي رؤساء الجماعات الترابية ونوابهم، وينتظر أن تظهر نتائج  تقارير الافتحاص التي ستقوم بها وزارة الداخلية عن مجموعة من الرؤوس التي لم تكن في مستوى المسؤولية التي أنيطت بها.

وفي هذا الصدد، تعتزم وزارة الداخلية القيام بـ 206 عمليات افتحاص، ابتداء من السنة المقبلة، للمجالس الترابية المنتخبة. وتتوزع هذه العمليات،  بين 75 مهمة افتحاص مالية لمجالس العمالات والأقاليم، و30 مهمة للتدقيق في العمليات المحاسباتية للبلديات، و12 عملية تدقيق للعمليات المالية والمحاسباتية للمجالس الجهوية، و85 مهمة تدقيق للحساب الخصوصي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، و4 مهام تهم قياس مؤشرات النتائج المسجلة في إطار اتفاقيات القروض الممنوحة من قبل البنك الدولي للحكومة.

وتضيف بعض المصادر بأن المفتشية العامة للإدارة الترابية لوزارة الداخلية، ستقوم بتطبيق القانون في مواجهة أي اختلال أو تقاعس أو تقصير لرؤساء المجالس الترابية ونوابهم، وكافة أعضاء تلك المجالس الترابية، بعد أن اتضح أن الاحتجاجات الاجتماعية التي تقع بمختلف الأقاليم والعمالات والولايات والجهات، ناجمة عن سوء تدبير وتأخر في إنجاز المشاريع التنموية، بل ظهر هناك شبهة فساد تفرض مثول المتهمين أمام القضاء، حسب ذات المصدر.

وكشف تقرير صادر عن وزارة الداخلية أن المفتشية العامة للإدارة الترابية أنجزت 193 عملية، منذ بداية السنة الحالية إلى غاية 2 نونبر الماضي، ضمنها 85 عملية تتعلق بتدقيق الحساب الخصوصي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خلال 2016، من قبل لجان مشتركة بين المفتشية العامة للإدارة الترابية والمفتشية العامة لوزارة الاقتصاد والمالية، أسفرت عن تسجيل رأي سلبي واحد، مقابل المصادقة على باقي الحسابات بدون تحفظ

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى