السفير 24 – رباب نوي
أكد المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، في البيان الختامي لدورته العادية، التي انعقدت، نهاية الأسبوع الماضي، أن أعضائه يعبرون عن إدانتهم ل ” حملات التشهير والمس بالحياة الخاصة للأفراد، واستهداف شخصيات عمومية، ومناضلين سياسيين، وحقوقيين”، وذلك في انتهاك واضح للحريات الفردية، ومس بحقوق الأفراد، ومعطياتهم الخاصة، وفق البيان.
واعتبر برلمان الحزب أن حملات التشهير، والإستهداف تقودها ” بعض المواقع، والجرائد، وصفحات التواصل الإجتماعي، التي أصبحت تروج للإشاعات والأخبار الزائفة”، داعيا إلى التصدي لها بالقانون.
وأوضح البيان ذاته، أن هذا التشهير ينبغي ” التصدي له بقوة القانون وبتشجيع الإعلام، والصحافة الحرة والمستقلة، لما يشكله من تشويش على التراكمات، ومسار الحقوق، والحريات في بلادنا”.



