سياسةفي الواجهة

ثروة أخنوش وأسرته تتضاعف ب 24 مليارا في ظل جائحة كورونا

REGION CASA SETTAT

السفير 24 – رباب نوي

وشهد أصحاب المليارات في منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا وحدها، حسب ما أكده التقرير، تناميا في ثرواتهم بمقدار 10.1 مليار دولار، بين مارس، ودجنبر 2020″، ويكفي هذا المبلغ لمنح جميع من دفعت بهم جائحة كورونا في المنطقة إلى براثن الفقر، والبالغ عددهم 16 مليونا، شيكا بقيمة 600 دولار أمريكي.

وحذرت المنظمة الدولية من عذم تحرك الحكومات، وقالت “إذا تركت هذه اللامساواة الجسيمة لتتفاقم، فسوف يدفع بحوالي 68 مليون شخص آخر إلى براثن الفقر في المنطقة خلال العقد المقبل”.

التقرير ذاته، أكد أن مرحلة الركود بالنسبة إلى لأثرياء، قد انقضت، وشهد أثرى عشرة رجال في العالم زيادة في ثرواتهم مجتمعة بمقدار نصف تريليون دولار منذ بدء الجائحة، وهو المبلغ، الذي يكفي لسداد سعر لقاح كورونا لجميع البشر، وضمان عدم دفع أي شخص إلى براثن الفقر، بسبب هذه الجائحة، التي أدت في الوقت نفسه إلى أسوأ أزمة عمل منذ أكثر من 90 سنة.

ويرى التقرير الدولي أنه “كان من الممكن أن تؤدي ضريبة مؤقتة على الأرباح الزائدة، التي حققتها الشركات العالمية الـ32، التي حققت أكبر قدر من المكاسب خلال الجائحة، إلى جمع 104 مليارات دولار في عام 2020، ويكفي ذلك لتوفير تعويضات البطالة لجميع العمال، والدعم المالي لجميع الأطفال، والمسنين في البلدان ذات الدخل المنخفض، والمتوسط.

وللإشارة فإن، ” أوكسفام”، منظمة دولية عبارة عن تحالف، يضم 19 منظمة دولية، هدفها مكافحة الفقر، وتنشط في مجال الإغاثة، والتنمية في 90 دولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى