
السفير 24 – رباب نوي
كشف تقرير جديد لمنظمة أوكسفام الدولية، اليوم الإثنين، أن ثروة الملياردير المغربي عزيز أخنوش، وأسرته ارتفعت ب 24 مليارا، و 792 مليونا و 733 ألف درهم، منذ بداية الجائحة.
ويبين التقرير ذاته، “مدى قدرة جائحة كورونا على مفاقمة اللامساواة الإقتصادية في جميع البلدان، تقريبا، في وقت واحد، وهي المرة الأولى، التي يحدث فيها ذلك، منذ بدء تدوين الأرقام، قبل أكثر من قرن من الزمان”.
كما كشف التقرير، أن الأثرياء استعادوا في غضون تسعة أشهر فقط، خسائرهم، التي سببتها جائحة كورونا، وأضاف نفس المصدر، أن أفقر الناس في العالم قد يستغرقون أكثر من عقد من الزمان ليتعافوا من الآثار الإقتصادية لهذه الجائحة.
وشددت أوكسفام على أن “تفاقم اللامساواة يعني أن عودة الأشخاص، الذين يعيشون في حالة فقر إلى مستويات ما قبل الجائحة، قد تستغرق بالحد الأدنى 14 ضعفا ما تطلبه تعافي ثروات أثرى 1000 شخص، ومعظمهم من الذكور البيض، وأصحاب المليارات”.
وشهد أصحاب المليارات في منطقة الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا وحدها، حسب ما أكده التقرير، تناميا في ثرواتهم بمقدار 10.1 مليار دولار، بين مارس، ودجنبر 2020″، ويكفي هذا المبلغ لمنح جميع من دفعت بهم جائحة كورونا في المنطقة إلى براثن الفقر، والبالغ عددهم 16 مليونا، شيكا بقيمة 600 دولار أمريكي.
وحذرت المنظمة الدولية من عذم تحرك الحكومات، وقالت “إذا تركت هذه اللامساواة الجسيمة لتتفاقم، فسوف يدفع بحوالي 68 مليون شخص آخر إلى براثن الفقر في المنطقة خلال العقد المقبل”.
التقرير ذاته، أكد أن مرحلة الركود بالنسبة إلى لأثرياء، قد انقضت، وشهد أثرى عشرة رجال في العالم زيادة في ثرواتهم مجتمعة بمقدار نصف تريليون دولار منذ بدء الجائحة، وهو المبلغ، الذي يكفي لسداد سعر لقاح كورونا لجميع البشر، وضمان عدم دفع أي شخص إلى براثن الفقر، بسبب هذه الجائحة، التي أدت في الوقت نفسه إلى أسوأ أزمة عمل منذ أكثر من 90 سنة.
ويرى التقرير الدولي أنه “كان من الممكن أن تؤدي ضريبة مؤقتة على الأرباح الزائدة، التي حققتها الشركات العالمية الـ32، التي حققت أكبر قدر من المكاسب خلال الجائحة، إلى جمع 104 مليارات دولار في عام 2020، ويكفي ذلك لتوفير تعويضات البطالة لجميع العمال، والدعم المالي لجميع الأطفال، والمسنين في البلدان ذات الدخل المنخفض، والمتوسط.
وللإشارة فإن، ” أوكسفام”، منظمة دولية عبارة عن تحالف، يضم 19 منظمة دولية، هدفها مكافحة الفقر، وتنشط في مجال الإغاثة، والتنمية في 90 دولة.



