في الواجهةمجتمع

الجديدة.. لوبي توزيع قنينات الغاز يحاول إجهاض مشروع شاب في هذا القطاع

le patrice

السفير 24 – محمد فلاح

بكثير من الهمة والأمل انطلق، أعد العدة أسس شركته إيمانا منه بالسياسة التي تنهجها الدولة، ويشجعها قائد البلاد جلالة الملك، والتي مؤداها التشغيل الذاتي والاستثمار في مقاولات تعمل وتخلق فرص الشغل وتستفيد وتفيد…

فاوض من أجل الحصول على نيل رخصة الشركة المنتجة فكان له ما أراد.. ليتحوز الشهادة ومعها عقدة التوزيع الممهورة، والمصادق على إنشائها لدى السلطات المختصة.

إنه الشاب “عبد الله لكحل”.. شاب لم يستسلم للانتظار من أجل انتظار فرصة عمل قد يجد في القطاع الخاص أو العام، أو لا يجدها.. وإنما شمر عن ساع الجد، مؤسسا شركته الخاصة، هو الذي عركته الأيام والسنوات، فاكتسب تجربة جعلته يقرر تأسيس شركته الخاصة..

لكن “عبد الله” وهو يحاول اقتحام مجال توزيع قنينات الغاز، لم يكن يعتقد بالمطلق أنه سيقتحم “عش الدبابير”، لأن من يصفه ب “لوبي القطاع” حاولوا إجهاض حلمهم في المهد، هو الذي كافح وثابر من أجل تحقيق مشروعه.

وفر عبد الله شاحنة التوزيع التي حمل على متنها القنينات المعبأة من طرف شركة (بتروم المغرب Petrom) التي تعاقد معها من أجل توزيع منتوجها من الغاز المعبأ في قنينات محددة اللون.

ولأن ينتمي لاقليم الجديدة الذي أعد بنفوذه مستودعا لإيداع بضاعته، بعد أن حددت الشركة المنتجة لمجال عمله جماعات: البئر الجديد، اثنين اشتوكة، لغديرة وكذا منطقة الولجة… مناطق يعرفها عبد الله جيدا بحكم قربه، وانتمائه لجزء منها..

لكن صدمة هذا المستثمر الشاب كانت كبيرة عندما تحركت جمعية تضم موزعي الغاز، محاولة الوقوف في طريق مشروع هذا الشاب، محركة هواتفها لممثلي السلطة المحلية من أجل إيقاف نشاطه، بل إن قائد قيادة المهارزة الساحل منعه من الإبقاء على بضاعته بالمستودع الذي هيأه لها، والموضوع باسم الشركة التي أسسها لمشروعه، الحاصلة على جميع التراخيص والمتوفرة على جميع الشروط الخاصة والضرورية للاشتغال، والكائن بالعنوان التالي: بلاد الضايات علي بن بوشعيب، دوار الشلوح جماعة لغديرة البئر الجديد، الذي ينتظر إصدار الاعتراف به الموضوع لدى مصالح الجماعة.

تحرك القائد ليمنع نشاطا تجاريا لشاب طموح، محاولا إجهاض حلم تلبية “لنزوات لوبي” كما يقول يرفض المنافسة، لأن عبد الله اختار أن تكون المنافسة في السعر عبر تخفيضه، من أجل استقطاب أكبر عدد من الزبائن لدى المحلات التجارية.

و لأن سعر قنينات عبد الله بالجملة في المناطق المرخص له فيها بالتوزيع، هو نفس سعر موزعين منافسين يحاولون الوقوف في وجه تجارته بمناطق خارج هذه الجماعات…

إلا أنهم يصرون رغم ذلك على وأد مشروع هذا الشاب في المهد. لذلك اختار أن يلجأ للجهر بصوته لإبلاغه معاناته مع أشخاص يرغبون في تحقيق السيطرة التامة على مجال توزيع قنينات الغاز، وإقبار كل مشروع منافس يحاول الاشتغال في هذا المجال.

عبد الله لكحل اليوم يتوجه إلى المسؤولين بالإدارة العمومية، خاصة وزارة الداخلية من أجل الإشراف الفعلي على تحقيق التوازن في قطاع يحكمه لوبي يرغب في تكريس الاستبداد به.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى