السفير 24 – ياسمين أماني
وقع المغرب والإتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء، على توافق إداري للتعاون في مجال البحث والإبتكار البحري، في إطار التحالف للأبحاث حول المحيط الأطلسي.
وسيمكن هذا التوافق الذي جرى التوقيع عليه خلال مراسم إفتراضية، من طرف الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، السيد إدريس أوعويشة، والمفوضة الأوروبية في الإبتكار والبحث والثقافة والتعليم والشباب، السيدة ماريا غابريال، من إعطاء دفعة جديدة للعلاقات بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز العلوم والتكنولوجيا والابتكار في المجال البحري.
كما سيمكن هذا التوافق الذي وقع خلال لقاء حضره سفير المغرب لدى الاتحاد الأوروبي ومنظمة حلف شمال الأطلسي، السيد أحمد رحو، من تشبيك الأنشطة العلمية بين بنيات البحث المغربية ونظيراتها في بلدان المحيط الأطلسي، من أجل الاستفادة من إمكانيات التعاون الدولي في سياق عبر-أطلسي.
وقال السيد أوعويشة في كلمة بهذه المناسبة، “إننا نتطلع، عبر هذا التوافق الإداري والتعاون مع الاتحاد الأوروبي الذي ما فتئ يأخذ طابعا مهيكلا على مستوى البحث العلمي، على وجه الخصوص، إلى تعزيز قدرات الباحثين والطلبة المغاربة في المجالات ذات الأولوية”.
وأضاف أوعويشة “طموحنا هو تشجيع البحث المشترك، خاصة فيما يتعلق بالتغير المناخي والتنوع البيولوجي والأمن الغذائي”، قائلا “إننا ملتزمون بتعزيز مكانة المغرب والجامعة المغربية كقطب إقليمي للتميز في المجالات المتعلقة بالتعليم العالي والبحث العلمي”.
أيضا أوضحت السيدة ماريا غابريال أن “المغرب، وبالنظر لموقعه المتفرد، المطل على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، يعد شريكا مهما في علوم المحيطات (…) يجب أن نعمل معا لتعميق فهمنا للنظم الإيكولوجية البحرية وللعلاقة بين المحيط الأطلسي وتغيير المناخ”.
وأكدت السيدة غابريال أن “الإتفاق الذي تم التوقيع عليه اليوم سيعزز، لا محالة، التعاون بين المفوضية الأوروبية والمملكة المغربية في إطار تحالف أبحاث المحيط الأطلسي”.



