
السفير 24 – سكينة عبداللوي
تداولت مجموعة من مواقع التواصل الاجتماعي، ليلة أمس الأربعاء، خبر مغادرة الطفل زياد المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، للمكوث بأحد الفنادق، وذلك لاستكمال فترة الحجر الصحي، في انتظار إجراء تحاليل تأكد خلو جسمه من فيروس “كورونا” المستجد.
ونشرت عمة الطفل زياد من نفس اليوم تدوينة عبر حسابها “فيسبوك”، ”تؤكد فيها خبر مغادرة زياد المستشفى”.
وكتبت عمة زياد:”تناقلت بعض الصفحات خبر شفاء الطفل زياد وخروجه من المستشفى الجامعي بفاس، هذا الخبر فيه جزء من الحقيقة والجزء الآخر نتمنى ان يصبح حقيقة”.
وتابعت، “فعلا زياد غادر المستشفى ولكن غادرها للفندق لاستكمال فترة الحجر وانتظار خضوعه للتحاليل التي نتمنى ان تكون سلبية والتي ستؤكد لنا شفاؤه نهائيا من اصابته بالفيروس. مع احترامي وتقديري للجميع”.
يذكر أن الفيديو الذي تداول عبر نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر توجه الطفل زياد رفقة عناصر الوقاية المدنية إلى المستشفى لتلقي العلاج، بعدما أصيب بفيروس “كورونا”، حظي بعدها بتفاعل كبير من قبل مجموعة من النشطاء الفيسبوكيين.



