السفير 24
لازال رئيس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، يتهاون ويعرض حياة العشرات من المواطنين لخطر الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، بعدم تعقيمه لعدد من الأحياء والأزقة، لاسيما الأحياء التابعة للملحقة الإدارية الليمون، خصوصا وأن الدار البيضاء لازالت تعرف تسجيل المزيد من الحالات المؤكد إصابتها بهذا الوباء، والتي تتزايد يوما بعد يوم.
وحمل أعضاء جمعية السلام للتضامن والتنمية بمقاطعة الحي الحسني المسؤولية للرئيس، خصوصا بعدما انتشرت حالة من الخوف والفزع في نفوس ساكنة حي السلام والأحياء المجاورة لهم التابعة لملحقة الليمون، وذلك بعدما تم استثناؤهم من عملية التعقيم.
وحسب ما أفاد به أحمد معدوم رئيس جمعية السلام للتضامن والتنمية في اتصال هاتفي مع “السفير 24”، أنهم قاموا بربط الاتصال برئيس مقاطعة الحي الحسني، ي عدد من المرات لإخباره بعدم استفادة أحيائهم من عملية التعقيم التي تشمل سائر ربوع المملكة دون استثناء أي مدينة أو شارع أو حي، للقضاء على فيروس كورونا المستجد، حيث أكد لهم أن أحياءهم ستشملها نفس العملية لكن لحد الساعة ومنذ ظهور الوباء في بلدنا الحبيب لم نستفد من التعقيم، حسب المتحدث.
وأضاف معدوم، راسلنا كذلك قائد ملحقة الليمون، الذي لم يكلف نفسه عناء الجواب على مطلبنا المشروع، رغم أن أحياء قريبة منا استفادت من عملية التعقيم وتم استثناؤنا نحن، مما يبين أن السلطة المحلية والمنتخبة تتهاون في تنفيذ تعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالتقرب من المواطنين واعطائهم العناية الكاملة حفاظا على سلامتهم وصحتهم من هذا الوباء الخطير، يؤكد المصدر.
ولم يخف أحمد معدوم رئيس الجمعية ، تخوف ساكنة حي السلام والأحياء الأخرى بملحقة الليمون التابعة لعمالة مقاطعات الحي الحسني ، من انتشار الوباء بأحيائهم خصوصا وأنهم أصبحوا يعيشون في رعب يومي جراء تزايد الاصابات بالفيروس، وعدم مبالات المسؤولين بصحتهم، مطالبين المجلس الجماعي بأن يسخر كل إمكانياته لتعقيم أحيائهم وأبواب المنازل، لكي لا يتفاقم الوضع الحالي وتسجل إصابات جديدة بالوباء، خصوصا ونحن في ظرفية تتطلب تظافر جهود كل المتدخلين للوقاية من انتشار كورونا.



