
السفير 24 / ليلى همادي – صحافية متدربة
تعتبر كرة القدم من أقدم الرياضات، إذ تحظى بشعبية أكبر حيث تستقطب عددا هاما من المشاهدين،من قبل جميع الفئات العمرية.
فهل تقتصر كرة القدم على الشغب والتسلية ؟؟
أثناء كل مبارة رياضية بين مؤيدين ومعارضين للفريقين، تتصاعد وثيرة الغضب والتوتر لتسجيل أكبر عدد من الأهداف، تليها نهاية المبارة سواء بالتعادل أو الفوز لأحد الفرق،مظاهر العنف تستمر لعدة, كالاعتداء بالضرب وتبادل السب والقذف بين المشجعين وتكسير المنشآت الاقتصادية والمركبات وتخريبها، مما يتسبب في عرقلة المرور وإحداث الفوضى بالشارع العام.
كل أفعال الشغب تعكس عواقب وخيمة لدى الناس عامة، فالتعصب الرياضي وعدم تقبل الهزيمة قادر على تفعيل الشغب الذي يترك عواقب وخيمة.
فالتقليل من ظاهرة العنف والشغب بداخل الملاعب وخارجها يتحتم في خلق التوعية من خلال الإعلام والقنواتوالإذاعة، والمسؤولية الأكثر هي أنه يتوجب على مسؤول كل فريق التشديد في مخاطبة المشجعين لتفادي كل أنواع العنف والشغب وتقبل النتيجة كيفما كانت.
كما يتوجب ردع كل مفتعلي أحداث الشغب بالعقاب الزجري لعدم التكرار.
فالرياضة عامة تقتضي وتختصر في الأخلاق و الاحترام وتفعيل الطاقة الشبابية وروح المنافسة، لا لتخريب ممتلكات الغير وتخليق الأذى و الفوضى.



