في الواجهةكتاب السفير

هل أصبحت السفارات والقنصليات المغربية مقرات لممارسة العمل الجمعوي؟

le patrice

السفير 24 / الدنمارك : ذ. البشير حيمري

يبدو أن السفارة المغربية في الدنمارك بحلتها الجديدة ،ستصبح فضاءا مفتوحا لممارسة العمل الجمعوي ، وهذه سابقة في التاريخ ، لم تحصل في العالم ولا أعتقد أن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي التي يقودها ناصر بوريطة لديها علم بذلك ، ربما المسؤولة الأولى لازالت تحن لنشاطها الجمعوي في بيت هجرته منذ أن التحقت بسلك الخارجية وسكنه آخرون يتابعون نشاطهم واستطاعوا فرض أنفسهم في الساحة الجمعوية بالمغرب بمواقفهم المتميزة ، من الكثير من القضايا الحساسة في المجتمع المغربي المرتبطة بالمرأة.

الذي أعرفه ويتفق معي كل المتتبعين أن الدبلوماسي بمجرد أن يتحمل مسؤولية دبلوماسية ،يطلق النشاط الجمعوي والسياسي بالطلاق الثلاث ، ومايحصل في الدنمارك العكس ، ناشطة جمعوية في الدنمارك معروفة بمواقفها المتحررة تخرج بنداء مفتوح في الصفحات الإجتماعية لكل النساء المتحررات لممارسة نشاطهم بالسفارة ، والسؤال الذي يطرحه العديد .

هل هذا الإستثناء المتخذ في الدنمارك ، باستغلال السفارة كفضاء لممارسة النشاط الجمعوي سيكون مفتوحا لجميع الناشطات في العمل الجمعوي بما فيهم حتى النساء اللواتي يختلفن في الرأي والمواقف مع هذه الناشطة ومع سيدة السفارة الأولى؟.

يرى الكثير من المتتبعين من مغاربة الدنمارك أن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في غفلة من متابعة الهفوات التي تقع في السفارة المملكة بالدنمارك ،ولا أعتقد أنه يتفق مع الرأي الذي أمر بفتح السفارة كفضاء لممارسة العمل الجمعوي الذي لن يخلو من نقاش سياسي ، لانريد أن تكون السفارة فضاءا للنقاش والتجادبات السياسية بين تيارات إسلامية وتيارات علمانية.

ثم أستغرب لماذا اتخذت هذه الفاعلة التي لانعرفها في الساحة قرارها باستغلال مقر السفارة لممارسة نشاطها الجمعوي في بلد تتوفر فيه الإمكانيات وتتعدد فيه الفضاءات ، هل تريد تقديم خدمة وخلق إشعاع للمسؤولة الأولى.؟ ، هو مجرد سؤال ولو أن من حق كل واحد التصرف كيف يشاء ويقول ماشاء في مجتمع منفتح علماني ، ولكن بعيدا عن السفارة المفتوحة خصيصا للعمل الدبلوماسي والقنصلي .

لا نستغرب أن تصبح السفارة فضاءا للمسرح و “الشطيح والرديح” في إطار مايسمى تقريب المسرح والرقص والغناء والتنوع الثقافي الذي يزخر به المغرب من مغاربة الدنمارك، “أبشروا يامغربيات الدنمارك فقد أصبحت لكم امتيازات لم تتمتعوا بها سابقا وبدون علم ناصر بوريطة”.

مجرد وجهة نظر ويبقى النقاش مفتوحا…………

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى