
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر
تتجه الأنظار إلى الدائرة الانتخابية تيفلت–الرماني، التي تستعد لخوض منافسة انتخابية قوية برسم الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، بعدما حُسم عدد اللوائح المشاركة في 17 لائحة انتخابية تتنافس على ثلاثة مقاعد برلمانية.
وتتميز هذه المنافسة بحضور عدد من الأسماء ذات التجربة السياسية والانتخابية، إلى جانب وجوه جديدة تراهن على دخول المؤسسة التشريعية لأول مرة، ما يجعل السباق مفتوحاً على أكثر من احتمال.
ومن أبرز وكلاء اللوائح الذين دخلوا غمار المنافسة، رحو الهيلع عن حزب التقدم والاشتراكية، وحسن الفيلالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وعبد الصمد عرشان عن حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، إلى جانب الوزير السابق بوعمر ثغوان عن حزب الاستقلال. كما تضم قائمة المتنافسين بشرى الوردي عن حزب الأصالة والمعاصرة، وحمزة بولحديد عن تحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي، وعبد الحفيظ بهيزات عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
كما يخوض السباق كل من خالد مصلح باسم حزب الحرية والعدالة الاجتماعية، وأيوب القروطي عن حزب الوحدة والديمقراطية، في مشهد انتخابي يعكس تعدد الرهانات السياسية داخل الدائرة.
وتكتسي المنافسة أهمية خاصة بالنظر إلى التجربة السابقة للدائرة، التي سبق أن أفرزت في انتخابات 2016 انتخاب عبد الصمد عرشان وحسن الفيلالي ورحو الهيلع أعضاء بمجلس النواب، وهو ما يمنح السباق الحالي بعداً إضافياً، خاصة مع عودة عدد من الأسماء المعروفة إلى واجهة التنافس.
وبين أصحاب التجربة والوجوه الجديدة، ستبقى الحملة الانتخابية واختبار القدرة على التواصل مع الناخبين وحشد الأصوات عوامل حاسمة في تحديد موازين القوى.
ومع وجود 17 لائحة مقابل ثلاثة مقاعد فقط، فإن تشتت الأصوات قد يجعل المنافسة شديدة التقارب، ويضع وكلاء اللوائح أمام امتحان حقيقي خلال أيام الحملة الانتخابية، قبل أن تقول صناديق الاقتراع كلمتها النهائية في هوية النواب الثلاثة الذين سيمثلون دائرة تيفلت–الرماني بمجلس النواب.



