في الواجهةمجتمع

الى أين تتجه “مقاطعة آنفا” بالدار البيضاء ؟!

le patrice

السفير 24 / ح.ر

في اتصال بجريدة “السفير 24” الالكترونية أكد عدد من المواطنين بمقاطعات آنفا بالدار البيضاء، أن الحديث كثر مؤخرا عن الدورات والإجتماعات التي يتم عقدها من طرف رئيس المقاطعة ، دون الإتيان بأي جديد يذكر سوى الحلول الترقيعية التي لم تعد تجدي نفعا و التي اعتاد المواطن البسيط بهذه المقاطعة سماعها، وغياب معالجة المشاكل التي تتخبط فيها المنطقة والشلل التام والركود الإقتصادي الذي أصابها وتعطل المرفق العام.

وأضاف المتصلون أن حس المسؤولية بهموم وقضايا المواطنين مفقود، واعتبروا المسؤول عن هذا المرفق العمومي غير مؤهل للماهم المنوطة به وأنه يتم تسييره عن بعد، ودوره أصبح يعتمد على التوقيعات فقط ، وتم إسناد المسؤولية إليه باعتباره لا يكترث للأمر و يظهر ذلك جليا في عدم وضع أي تخطيط أو إستراتيجية تخدم مصالح المواطنين و المنطقة خاصة، ودون إعطاء مقترحات بديلة وناجعة مما جعل الميزانيات موضع تساؤل و محل إنتقاد.

وأوضح المتصلون أن رئيس المقاطعة لم يعطي أي اهتمام لمطالب ساكنة مقاطعته لادماج أبنائهم في سوق الشغل بدل تفريخ أسواق عشوائية لهم وسط الأحياء ، حيث سيظلون على هذا الحال إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لتبقى الحصيلة سلبية حيث غاب التواصل وانعدام تشخيص موضوعي لمشاكل الساكنة حسب قولهم.

وأبرز جمعويون بالمنطقة في حديثهم مع “السفير 24” أن الصفقات الخاصة بكراء مرافق السيارات و الموارد و المشاريع لبعض اللوبيات المحلية المعروفة و ذوي القربى، كتب لهم ذلك إلى يوم يبعثون ، وأن الأمور تسير عكس ما تنتظره ساكنة مقاطعة آنفا ، مما جعل المنطقة تتخبط عشوائيا في العديد من المشاكل لا تزداد سوى تعقيدا، وأضافوا أن همومهم ومشاكلهم وانتظاراتهم في واد والمسؤول الذي وضعوا ثقتهم فيه بهذه المقاطعة في واد آخر،  مما جعل الهوة متسعة.

وأضاف الجمعويون أن جل الأنشطة المهنية و الخدماتية غابت شروط مزاولتها في المنطقة و التي تعد من أشهر مقاطعات الدار البيضاء من حيث إنتشار الباعة المتجولون الذين يتواجدون بجنبات الأسواق المنظمة، كسوق بدر الذي أصبح يفرخ محلات تجارية جديدة بداخله في ضرب سافر للقانون ، وأكد أحد الجمعويين أن رئيس المقاطعة أصبح يمنح رخص لحراس السيارات في عدد من المناطق التابعة لنفوذ مقاطعته خصوصا  ” المحظوظين” مقابل أداء إتاوات شهرية تعد عبئا ثقيلا على هذه الفئة.

وأكد جمعوي آخر في حديثة مع “السفير 24” عن غياب مخططات و مبادرات ناجحة تخدم مصالح المواطن بمقاطعة آنفا بالدرجة الأولى ، وأضاف أنه عوض اللجوء إلى وسائل ومخططات هادفة تساهم في تشغيل الشباب العاطل بالمنطقة لنشلهم من شبح البطالة و الإجرام بقي السيد رئيس المقاطعة مكتوف الأيدي، كما تعد مشاكل التعمير من بين المعضلات الكبرى بسبب السياسة العشوائية المنتهجة في هذا المضمار، و كذا غياب الأطر التقنية ذات الكفاءة في الميدان، وبذلك أصبح المسؤول عن تدبير شأن ساكنة مقاطعة آنفا سببا في الإنتكاسة وتغييبا للصالح العام، حسب المتحدث.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى