أقلام حرة

أربعون سنة وأسر شهداء حرب الصحراء تعاني الإقصاء والتهميش والتفقير والدولة تكرم الخونة والجلادين

le patrice

عالي أريضوص

تحت شعار “اربعون سنة وأسر شهداء حرب تعاني الإقصاء و التهميش والتفقير والدولة تكرم الخونة والجلادين”، منازل أسر  الشهداء بربوع الوطن  تتوشح بالأسود حدادا على أروح شهداء حرب الصحراء المغربية، التي خاضها  المغرب ضد جبهة البوليساريو الإنفصالية.

ازيد من  أربعين  سنة مرت عن فقدان  الأب و الأخ و الزوج و الولد ولا زالت هذه الفئة تعاني الأمرين،   تهميش فقر بطالة عنوسة، في حين أن الدولة لازالت في غطرستها و تنكرها للجميل، جنود  أشاوس استرخسوا حياتهم دفاعا عن الوطن وسقوا الصحراء بدمائهم الطاهرة، في حين أن البعض ممن كانوا خونة وجلادين لبني جلدتهم فوق تراب العدو ولأنهم يعرفون كيف تأكل الكتف، عادوا  واستفاذوا من مأذونيات و إمتيازات و قاموا بتشغيل أبنائهم و أسرهم، في حين ضلت أسر الشهداء بين مطرقة  الفقر و الراتب الهزيل و متطلبات الحياة و البطالة و عنوسة الأبناء و أمراض نفسية و عضوية لا اول و لآخر لها.
وبين سندان التنكر و محاولة ربح الوقت التي تنتهجها المؤسسة العسكرية رافضة الإستجابة لطلبات أسر الشهداء البسيطة و المتمثلة في مجرد عيش كريم ينقذها من براثين الفقر والعوز  لتعيش معززة مكرمة كباقي الفئات الأخرى من الشعب الميسور، لما لا و أبناؤها قدموا  التضحيات التي يمكن أن يقدمها المرء للوطن،  في حين أن الضباط السامون الذين لم تطأ أرجل بعضهم الصحراء يرفلون في حياة الرغد و النعيم و يعيشون على ظهور من ضحوا و قاوموا و حاربوا كي يعيشوا هم و باقي المغاربة في أمن و آمان.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى