
السفير 24
تستعد مدينة الدار البيضاء لإطلاق فرق “شرطة النظافة” خلال الأيام القليلة المقبلة، بهدف مراقبة المخالفات المرتبطة برمي النفايات في الشوارع والأحياء، والحد من السلوكيات التي تسيء إلى نظافة الفضاءات العامة، مع فرض غرامات مالية قد تصل إلى 100 درهم بالنسبة إلى الأفراد.
وحسب مصدر من مجلس جماعة الدار البيضاء، فإن الاستعدادات لإطلاق هذه الفرق بلغت مراحلها الأخيرة، بعد توفير المعدات والوسائل اللوجيستيكية الضرورية، واستكمال الترتيبات التنظيمية المرتبطة ببدء عملها.
وكانت نبيلة الرميلي، عمدة المدينة، قد كشفت خلال الجلسة الثانية من الدورة العادية لشهر أكتوبر، المنعقدة يوم الخميس، عن جاهزية فرق شرطة النظافة، مؤكدة توفير الإمكانيات اللازمة للشروع في أداء مهامها.
وفي هذا السياق، عبأت الجماعة 130 موظفا لتولي مهام المراقبة ورصد المخالفات، عبر تنظيم دوريات ميدانية بمختلف أحياء المقاطعات الـ16 للعاصمة الاقتصادية، إلى جانب الاستعانة بكاميرات المراقبة المثبتة في الشوارع لتوثيق التجاوزات.
وبخصوص العقوبات المالية، فإن الأشخاص الذين يضبطون وهم يلقون النفايات في الشارع العام أو خارج الحاويات والأماكن المخصصة لها، سيكونون عرضة لغرامات تصل إلى 100 درهم، مع تشديد العقوبة في حالة التكرار والعود، وفقا للمقتضيات الواردة في القرار الجبائي للجماعة.
ولا تقتصر هذه الإجراءات على الأفراد، بل تشمل أيضا الشركات والمنتجين الكبار للنفايات الذين يتخلصون من مخلفاتهم الصناعية أو غيرها في الفضاءات العامة، إذ تتراوح الغرامات المفروضة عليهم بين 500 و1000 درهم.
ويرتقب أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز مراقبة النظافة بمختلف أحياء الدار البيضاء، والحد من الممارسات التي تشوه المشهد الحضري، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين جودة الفضاء العام وترسيخ سلوكيات مسؤولة في التعامل مع النفايات.



