
السفير 24
أعلنت اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة وتحضير وتنظيم انتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين، صباح اليوم الأربعاء 16 شتنبر 2026، النتائج النهائية للاقتراع الذي جرى يوم الثلاثاء بمختلف مكاتب التصويت على مستوى جهات المملكة، منهية بذلك مرحلة أساسية من مسار إعادة تشكيل المجلس. ويأتي الإعلان بعد استكمال عمليات الفرز وتجميع محاضر مكاتب التصويت والتحقق من المعطيات الواردة فيها.
وأظهرت النتائج مشاركة 1681 صحافية وصحافيا مهنيا من أصل 3421 مسجلا في اللوائح الانتخابية النهائية، بنسبة مشاركة وطنية بلغت 49.14 في المائة. وبلغ عدد الأصوات الصحيحة 1529 صوتا، مقابل 152 ورقة ملغاة، فيما لم تسجل أي أوراق متنازع بشأنها.
وتندرج هذه العملية ضمن الاستحقاق الذي خصص سبعة مقاعد لممثلي الصحافيين المهنيين، وفق نظام الاقتراع السري الاسمي وبالأغلبية النسبية في دورة واحدة.
وعلى مستوى النتائج، تصدرت حنان رحاب لائحة الفائزين بـ703 أصوات، متبوعة بـعبد الله البقالي بـ481 صوتا، ثم عبد الحق العضيمي بـ455 صوتا، والكبير خشيشن بـ437 صوتا. كما حسمت مونيا عرشي مقعدها بـ281 صوتا، ونادية حسيسو بـ257 صوتا، وعزيزة غلام بـ253 صوتا، ليكتمل بذلك عدد المقاعد السبعة المخصصة لفئة الصحافيين المهنيين.
وتكشف النتائج، في المقابل، عن منافسة واسعة بين 39 مترشحا ومترشحة على المقاعد السبعة، وهي اللائحة النهائية التي سبق أن أعلنتها اللجنة المؤقتة بعد دراسة ملفات الترشيح.
وبإعلان هذه النتائج، تكون اللجنة المؤقتة قد استكملت محطة انتخابية حاسمة في مسار تشكيل المجلس الوطني للصحافة، في انتظار استكمال باقي الإجراءات القانونية والتنظيمية المرتبطة بتشكيل أجهزته ومباشرة مهامه.
وكانت اللجنة قد أكدت، في إطار تنظيم الاقتراع، أن العملية الانتخابية تقوم على مبادئ النزاهة والحياد والشفافية والمساواة بين المترشحين، مع ضمان حرية الناخب وسرية اختياره.
كما نوهت اللجنة بمشاركة الصحافيات والصحافيين المهنيين، وبالمجهود الذي بذله رؤساء وأعضاء مكاتب التصويت والمفوضون القضائيون ومختلف المتدخلين، مؤكدة أن مراحل العملية، منذ التحضير إلى غاية الفرز وإعلان النتائج النهائية، تمت وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية المعمول بها.
وبذلك، تدخل انتخابات المجلس الوطني للصحافة مرحلة جديدة، عنوانها استكمال تركيبة المؤسسة المهنية التي ينتظر أن تضطلع مجددا بأدوارها في تنظيم المهنة وتأطيرها، وترسيخ أخلاقياتها والدفاع عن استقلاليتها ومكانة الصحافي المهني.



