في الواجهةدولية

النيجر.. إحباط محاولة انقلاب عسكري في نيامي واستعادة السيطرة على المواقع الاستراتيجية

النيجر.. إحباط محاولة انقلاب عسكري في نيامي واستعادة السيطرة على المواقع الاستراتيجية

REGION CASA SETTAT

السفير 24

أعلنت وزارة الدفاع في النيجر إحباط محاولة انقلاب عسكري وتمرد قادته مجموعة من العسكريين في العاصمة نيامي، مؤكدة أن قوات الدفاع والأمن تمكنت من استعادة السيطرة الكاملة على مختلف المقار والمواقع الاستراتيجية والحساسة التي حاول المتمردون الاستيلاء عليها، في تطور أمني خطير أعاد أجواء التوتر إلى العاصمة.

وعاشت نيامي ليلة مضطربة واستثنائية امتدت إلى الساعات الأولى من صباح السبت، بعدما دوت انفجارات متتالية وتردد إطلاق نار كثيف، وسط اشتباكات مسلحة عنيفة تركزت خصوصا في محيط القصر الرئاسي، ومطار «ديوري هاماني» الدولي، والقاعدة الجوية 101، وهي مواقع ذات أهمية استراتيجية كبيرة، ما جعل التطورات الأمنية محل متابعة واسعة داخل البلاد وخارجها.

وبحسب بيان رسمي وقعه وزير الدفاع النيجري، الفريق أول ساليفو مودي، فإن الأحداث بدأت بتمرد داخلي أقدمت خلاله عناصر عسكرية على احتجاز عدد من زملائهم داخل القاعدة الجوية 101، قبل أن تفتح النار باتجاه نقاط ومنشآت حيوية في العاصمة، في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية دولية بأن التحرك قاده ضباط شبان حاولوا الإطاحة بالمجلس العسكري الحاكم بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني.

وفي مواجهة هذا التحرك، تدخلت قوات الدفاع والأمن بشكل سريع ومنسق، مدعومة بتعزيزات ميدانية، لتتمكن من تطويق التمرد واستعادة زمام المبادرة والسيطرة على محيط المطار والقاعدة العسكرية والمواقع الحساسة، لتنتهي بذلك محاولة زعزعة الوضع القائم في العاصمة، وفق الرواية الرسمية للسلطات النيجرية.

وفي أعقاب هذه التطورات، دعت السلطات في نيامي المواطنين إلى التزام الهدوء والعودة إلى ممارسة أنشطتهم اليومية بصورة طبيعية، مؤكدة عودة الاستقرار إلى شوارع العاصمة بعد السيطرة على الوضع الأمني، في وقت تظل فيه الأنظار متجهة إلى التطورات اللاحقة وما إذا كانت السلطات ستعلن تفاصيل إضافية بشأن هوية المشاركين في محاولة التمرد وخلفياتها.

وتأتي هذه الأحداث في بلد يعيش منذ سنوات على وقع تحولات سياسية وأمنية عميقة، ما يجعل أي تحرك عسكري داخل العاصمة محط اهتمام بالغ، خصوصا عندما يستهدف مواقع سيادية وعسكرية حساسة. وبينما أكدت السلطات إحباط المحاولة واستعادة السيطرة، يبقى حجم التداعيات السياسية والأمنية لهذه التطورات مرتبطا بما ستكشفه التحقيقات وما ستعلنه السلطات خلال الساعات والأيام المقبلة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى