
السفير 24
دعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، اليوم الاثنين، كافة مستعملي الطريق إلى التحلي بأقصى درجات الحذر واليقظة، واتخاذ مختلف التدابير الوقائية الكفيلة بضمان السلامة الطرقية، وذلك تزامناً مع الحركة المكثفة المرتقبة للسير والجولان بمناسبة عيد الأضحى المبارك برسم السنة الهجرية 1447.
وأكدت الوكالة، في بلاغ لها، أن فترة عيد الأضحى تعرف عادة ارتفاعاً ملحوظاً في حركة التنقل عبر مختلف المحاور الطرقية الوطنية، ما يستوجب من السائقين والركاب احترام قواعد السير والتقيد بشروط السلامة لتفادي حوادث السير التي تزداد خلال هذه المناسبة.
وفي هذا السياق، دعت الوكالة مستعملي وسائل النقل العمومي، خاصة حافلات نقل المسافرين وسيارات الأجرة، إلى الالتزام باستعمال حزام السلامة طيلة الرحلة، مع الحرص على الحجز المسبق للتذاكر وتنظيم الأمتعة داخل الأماكن المخصصة لها، إضافة إلى ضرورة احترام إجراءات الصعود والنزول من داخل المحطات الطرقية حفاظاً على سلامة الركاب.
كما وجهت “نارسا” نداءً إلى سائقي مختلف أصناف المركبات، لا سيما السائقين المهنيين، من أجل التحلي بروح المسؤولية واحترام قانون السير، مع التشديد على أهمية إخضاع العربات للفحص التقني والصيانة الدورية قبل السفر، والتأكد من سلامة العجلات وأجهزة الإنارة والفرامل وماسحات الزجاج وغيرها من التجهيزات الأساسية.
وشدد البلاغ على ضرورة أخذ قسط كافٍ من الراحة قبل القيادة لتفادي الإرهاق الذي يؤثر على التركيز وسرعة اتخاذ القرار، إلى جانب التخطيط المسبق لمسار الرحلة وتنظيم الحمولة بشكل آمن دون تجاوز السقف المسموح به، خصوصاً بالنسبة لمركبات نقل البضائع والنقل العمومي.
وأثناء السير، أوصت الوكالة بضرورة ملاءمة السرعة مع ظروف الطريق والأحوال الجوية، واحترام مسافة الأمان القانونية، وتجنب المناورات الخطيرة والتجاوز غير الآمن، مع مضاعفة الحذر أثناء السياقة الليلية وفي الطرق الوعرة والمنعرجات.
كما جددت “نارسا” التأكيد على أهمية حماية الأطفال عبر جلوسهم في المقاعد الخلفية بالنسبة لمن هم دون عشر سنوات، مع إلزامية استعمال حزام السلامة من طرف جميع الركاب دون استثناء، سواء في المقاعد الأمامية أو الخلفية.
ومن جهة أخرى، خصت الوكالة مستعملي الدراجات النارية بنداء خاص، باعتبارهم من أكثر الفئات عرضة لحوادث السير، داعية إلى احترام السرعة القانونية واستعمال الخوذة الواقية المطابقة لمعايير السلامة، وتجنب التعديلات التقنية غير القانونية على الدراجات، مع الحرص على الصيانة الدورية واحترام عدد الركاب والحمولة المسموح بها.
وتأتي هذه الدعوات في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات المختصة للحد من حوادث السير وتعزيز ثقافة السلامة الطرقية، خاصة خلال المناسبات الدينية والعطل التي تعرف ارتفاعاً كبيراً في حركة التنقل بين المدن والقرى.



