
السفير 24
تتجه الأنظار إلى العاصمة الرباط التي تستعد لاحتضان حدث أمني بارز يتمثل في تدشين المقر المركزي الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، أحد أكبر المشاريع الأمنية الحديثة على المستويين الإفريقي والدولي، وذلك تزامناً مع الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني.
وتشير معطيات متطابقة إلى أن هذا الحدث قد يشهد حضور الملك محمد السادس أو ولي العهد الأمير مولاي الحسن، في إطار احتفالات رمزية بهذه المناسبة الوطنية.
ويقام هذا الصرح الأمني الجديد بحي الرياض على مساحة تناهز 20 هكتاراً، وقد شارفت أشغال إنجازه على الانتهاء بعد أكثر من خمس سنوات من العمل، وفق تصميم معماري حديث يجمع بين الهوية المغربية ومتطلبات البنية التحتية الذكية.
ويرتقب أن يشكل هذا المقر نقلة نوعية في مسار تحديث المؤسسة الأمنية، من خلال تجميع المصالح المركزية للأمن الوطني في فضاء إداري موحد، وتعزيز الاعتماد على الرقمنة والتقنيات الحديثة وأنظمة الأمن السيبراني.
وكان الملك محمد السادس قد أعطى سنة 2019 انطلاقة أشغال هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يهدف إلى تطوير أداء المؤسسة الأمنية ورفع نجاعة التنسيق بين مختلف مصالحها.
ويضم المجمع مرافق متعددة، من بينها قاعة كبرى للمؤتمرات، ومتحف لتاريخ الأمن الوطني، ومركز للأرشيف والوثائق، إضافة إلى مرافق معلوماتية ورياضية، ووحدات إدارية وتقنية حديثة، ومرآب كبير للسيارات.
وقد روعي في تصميمه احترام المعايير الدولية للبنايات الأمنية، مع اعتماد طابع معماري يعكس الخصوصية المغربية، بما يجعله واحداً من أبرز المشاريع الأمنية الحديثة في المنطقة.



