
السفير 24 – متابعة: يونس شهيم
يخوض المتصرفون التربويون ببلادنا خطوة نضالية غير مسبوقة في تاريخ النضال الوطني، في سياق مغاير لما اعتادته الساحة الاحتجاجية، حيث كان المناضلون يلتئمون في كل محطة أمام مقر باب الوزارة بباب الرواح بالرباط.
غير أن هذه المرة، شكلت مدينة تارودانت ساحة النضال ونقطة الالتقاء، بعدما تجمع المتصرفون التربويون من مختلف مناطق المملكة بمدينة أكادير، لتنطلق مسيرة الكرامة بهدف الدفاع عن كرامة أحد المديرين الذي تم إعفاؤه من مهامه من طرف المسؤول الإقليمي ممثل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم تارودانت.
وفي هذا السياق، اعتبر المتصرفون التربويون أن قرار الإعفاء يكتسي طابعاً مزاجياً ولا يستند إلى أي أساس موضوعي، وهو ما يضع المسؤول الإقليمي في موقع حرج، خاصة في ظل ظرفية تتسم باحتقان متزايد داخل الساحة التعليمية، لاسيما مع تسجيل إعفاءات مماثلة طالت مسؤولين إقليميين في عدد من المديريات، من بينها صفرو وبني ملال.
ومن جهة أخرى، سجل المشاركون في هذه المسيرة الوطنية ملاحظة لافتة تتعلق بتسمية الوزارة الوصية على قطاع التربية والتكوين، حيث لا تزال مديرية تارودانت تعتمد التسمية القديمة المرتبطة بالولاية الحكومية السابقة، دون تحيينها رغم مرور أزيد من خمس سنوات، وهو ما اعتبروه مؤشراً يعكس غياب مواكبة إدارية للتطورات المؤسساتية.



