في الواجهةدينية

القارئ يحيى الجراري.. حضور قرآني يرسخ قيم العلم والعطاء

القارئ يحيى الجراري.. حضور قرآني يرسخ قيم العلم والعطاء

le patrice

السفير 24 – أفريلي مهدي

يبرز مسار القارئ يحيى الجراري كواحد من تلك المسارات التي تشكلت في كنف حلقات القرآن بعيدا عن الأضواء ، كونها قصة بدأت مبكرا مع كتاب الله، قبل أن تتحول مع مرور السنوات إلى تجربة علمية وإنسانية تجمع بين رسالة التلاوة وخدمة المجتمع.

وفي السياق ذاته ، فإن الجراري خطا أولى خطواته في عالم القرآن وهو طفل لم يتجاوز السادسة من عمره، حين التحق بحلقات التحفيظ، ليتمكن بعد ثلاث سنوات فقط من ختم القرآن الكريم كاملا، كما أن هذا الإنجاز المبكر فتح أمامه باب التعمق في علوم القراءات والفقه، حيث تتلمذ على عدد من العلماء، من بينهم الشيخ هشام المحجوبي المراكشي، الذي أخذ عنه سندا متصلا إلى النبي صلى الله عليه وسلم في القراءات السبع والعشر، كما تلقى العلم على أيدي شيوخ من مصر ودرس عليهم متونا فقهية بأسانيد علمية متصلة.

ومع نضج تجربته العلمية، وجد الجراري طريقه إلى محراب المساجد، حيث أمّ المصلين في عدد من المساجد داخل المغرب، كما أتيحت له فرصة الإمامة في مساجد بالمملكة العربية السعودية ، حيت أن هذه التجربة عززت حضوره في مجال التلاوة والإمامة، وجعلت من صوته في القرآن وسيلة لنشر الطمأنينة والارتباط بكلام الله بين المصلين.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى