
السفير 24
خيّم الحزن والصدمة على ساكنة جماعة زايدة بإقليم ميدلت، زوال يوم الجمعة 6 مارس 2026، عقب العثور على الطفلة “مونى”، البالغة من العمر سبع سنوات، جثة هامدة بالقرب من واد بوحفص، بعد ساعات من اختفائها في ظروف غامضة.
وكانت الطفلة، المنحدرة من دوار “أيت حمامة” التابع لجماعة إيتزر، قد اختفت عن الأنظار حوالي الساعة العاشرة من مساء الخميس، ما استنفر السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، إلى جانب عدد كبير من المتطوعين الذين شاركوا في عمليات تمشيط واسعة بحثاً عنها.
وتم نقل جثمان الطفلة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي، فيما فتحت مصالح الدرك الملكي تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف ملابسات هذه الفاجعة وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وحسب المعاينات الأولية، فإن جثة الطفلة لا تحمل آثار اعتداء واضحة، كما لم تُسجل مؤشرات تدل على سرقة الأعضاء، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والتشريح الطبي.



