
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
أعلن مجلس المجتمع المدني، لتتبع تدبير الشأن المحلي للرأي العام، أن الوضع البيئي المتفاقم بمشروع المسير 2 بمدينة الدروة، لم يعد يحتمل مزيدًا من الإنتظار أو التسويف، وذلك في إطار مسؤوليته .
مضيفا بأن الروائح الكريهة المنبعثة من محطة التصفية، تجاوزت كل الحدود، وأصبحت تهدد الحجر قبل البشر، وبشكل مباشر صحة الساكنة وسلامتهم النفسية، في مشهد يومي يُسيء لصورة المدينة ويطرح علامات إستفهام كبرى حول أسباب هذا الصمت غير المبرر .
وأمام إستمرار هذا الوضع، فإن مجلس المجتمع المدني لتتبع تدبير الشأن المحلي، يحمل المجلس الجماعي مسؤوليته الكاملة، ويؤكد أن سبعة مستشارين يمثلون دوائر مختلف بمشروع المسيرة، مطالبون اليوم بالخروج عن صمتهم وتحمل واجبهم في الترافع والدفاع عن مصالح المواطنين، لا الأكتفاء بمقاعد داخل قاعة الإجتماعات .

كما يحث السلطة المحلية، وعلى رأسها السيد باشا باشوية الدروة على التدخل العاجل والحازم، كل من موقع مسؤوليته، لفتح تحقيق ميداني مستعجل، ومعاينة الوضع عن قرب، وإتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لرفع الضرر فورًا .
إن حماية الصحة العامة ليست خيارًا، بل واجب قانوني وأخلاقي، كما أن الساكنة فقدت صبرها، ولم يعد مقبولا إستمرار هذا العبث البيئي في غياب حلول واضحة وملموسة .
وعليه، فإن مجلس المجتمع المدني لتتبع تدبير الشأن المحلي، يطالب بإجراءات فورية، وجدولة زمنية دقيقة لمعالجة المشكل جذريًا، مع إطلاع الرأي العام بكل شفافية على مآل هذا الملف، لكون مدينة الدروة تستحق مسؤولين في مستوى المرحلة، وصحة المواطنين خط أحمر لا يقبل التأجيل أو المساومة .



