
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر-سفيان الزيوات
يعود مشروع الشلال الاصطناعي بمدخل مدينة تيفلت من جهة الخميسات إلى حقبة الثمانينيات، حين كان يُقدَّم كمعلمة جمالية يفترض أن تزين واجهة المدينة. غير أن هذا المشروع، الذي صُرف عليه الكثير من المال العمومي، ظلّ ورشاً معلّقاً لم يكتمل منذ ذلك الوقت.
ومع مرور السنين، تحوّل الفضاء المحيط به إلى منطقة مهجورة تستقطب المتسكعين في غياب أي تدخل لإعادة تأهيله أو استثماره، ما أثار استياء السكان الذين يرون أن هذا المكان كان من الممكن أن يتحول إلى نقطة جذب حضرية لو اكتملت أشغاله في وقتها.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذه الوضعية تُجسد الإشكالات المرتبطة بتدبير بعض المشاريع القديمة، التي بقيت بلا رؤية ولا متابعة، رغم تعاقب المجالس المنتخبة.
ويؤكدون أن إعادة إحياء هذا المشروع، أو تحويله إلى مرفق جديد يخدم المدينة، أصبح ضرورة لوضع حد لصورة الإهمال التي ترافق مدخل تيفلت منذ عقود.



