
السفير 24
في تصريح يحمل دلالات استراتيجية عميقة، أشاد نيكولا ليرنر، رئيس جهاز المخابرات الخارجية الفرنسية (DGSE)، بالتعاون الأمني الوثيق بين باريس والرباط، واصفًا الأجهزة الأمنية المغربية بأنها “شريك فعّال، وثمين، وأساسي في مجال مكافحة الإرهاب”.
وأوضح ليرنر، في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية، أن بلاده تتابع تحركات “جهاديين مغاربيين ناطقين بالفرنسية” بالتنسيق مع شركائها الإقليميين، وعلى رأسهم الأجهزة المغربية، التي تُعد – بحسب قوله – من أكثر الشركاء فاعلية في هذا المجال.
هذه الإشادة، التي تأتي في سياق مواجهة التهديدات الجهادية العابرة للحدود في إفريقيا، تعكس اعترافًا فرنسيًا صريحًا بالمكانة الأمنية المتميزة للمغرب، وبدوره المحوري في حماية استقرار المنطقة وأمن أوروبا.
فباريس تدرك جيدًا أن رصد تلك التحركات المعقّدة في الساحل وإفريقيا جنوب الصحراء لن يكون ممكنًا دون التعاون الوثيق مع الرباط، التي رسخت موقعها كقوة أمنية إقليمية يُعتمد عليها.



