
السفير 24
في خطوة نوعية تترجم روح التحدي والالتزام بالمواعيد، أعلنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب عن قرب انتهاء أشغال مشاريع الطريق السيار تيط مليل–برشيد ومفترقي عين حرودة وسيدي معروف، وذلك قبل الأجل المحدد، في إنجاز هندسي يبرز دينامية المملكة في مجال البنيات التحتية.
ويأتي هذا التقدم الميداني في سياق احتفالات المغرب بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة والذكرى السبعين لعيد الاستقلال، ما يمنح هذه المشاريع بعدا وطنيا يعكس رمزية الاستمرارية بين الأمس المجيد والمستقبل الواعد.
وتعد هذه المشاريع جزءا من رؤية شمولية يقودها الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش، تروم تحديث الشبكة الوطنية للطرق السيارة وتعزيز ربط الشمال بالجنوب، بما يضمن انسيابية حركة النقل، ويُسهم في تنمية الاقتصاد الجهوي والوطني.
وأكدت مصادر من الشركة أن هذه الأوراش الكبرى تراعي أعلى معايير الجودة والسلامة، وتندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى جعل الطرق السيارة فضاءات ذكية وآمنة، مواكبة للتحول الرقمي والخدمات الحديثة.
وبهذا التقدم، يواصل المغرب ترسيخ مكانته كنموذج إقليمي في البنيات التحتية المستدامة، حيث تتحول الطرق إلى جسور للتنمية والربط الاقتصادي والاجتماعي بين مختلف جهات المملكة، في انسجام تام مع الرؤية الملكية لمغرب متصل وآمن ومتقدم.



