
السفير 24
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الأخير الموجه إلى مجلس الأمن، التقدم الكبير الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية على مستوى التنمية السوسيو-اقتصادية، مبرزاً الجهود المبذولة لتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.
وأشار غوتيريش إلى المشاريع الاستراتيجية المنجزة في مجالات البنيات التحتية، من طرق وموانئ ومطارات، إضافة إلى الطاقات المتجددة، والتعليم، والصحة، وباقي القطاعات الاجتماعية، معتبراً أن هذه الدينامية تعكس رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس للنموذج التنموي الجديد بالأقاليم الجنوبية.
وأوضح التقرير أن الإحصاء العام للسكان لسنة 2024 كشف عن ارتفاع عدد سكان الأقاليم الجنوبية من 450 ألفاً إلى 600 ألف نسمة، ما يدل على جاذبية المنطقة وتحسن جودة الحياة فيها.
كما أبرز الأمين العام تنظيم فعاليات دبلوماسية وثقافية ورياضية كبرى في مدن الصحراء المغربية، مما يعزز مكانتها على المستويين الوطني والدولي.
وفي المقابل، سجل غوتيريش الوضع الإنساني المتدهور في مخيمات تندوف بالجزائر، حيث يعاني السكان المحتجزون من هشاشة ومعاناة متواصلة وحرمان من أبسط الحقوق.
ويعد هذا التقرير رداً واضحاً على الادعاءات المضللة التي تروجها أطراف معادية حول استغلال الموارد الطبيعية وغياب التنمية بالمنطقة.



