
السفير 24
أفادت السلطات المحلية بعمالة إنزكان – أيت ملول، أن عناصر الدرك الملكي بالقليعة اضطرت مساء الأربعاء 1 أكتوبر 2025، إلى استعمال السلاح الوظيفي في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، بعدما تعرض مركز الدرك لهجوم خطير نفذته مجموعات من الأشخاص حاولت الاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية.
وخلف هذا التدخل مصرع شخصين متأثرين بإصابتهما بأعيرة نارية، فيما أصيب آخرون خلال مشاركتهم في عملية الاقتحام.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن المهاجمين عمدوا في البداية إلى رشق مركز الدرك بالحجارة ومحاولة اقتحامه، ما دفع العناصر الأمنية إلى استعمال القنابل المسيلة للدموع لصدهم. غير أن هؤلاء عادوا بعد أن عززوا صفوفهم بمجموعات كبيرة من مثيري الشغب، مدججين بأسلحة بيضاء، ليقتحموا المركز ويستولوا على سيارة وأربع دراجات نارية تابعة للدرك الملكي، مع إضرام النار في السيارة وفي جزء من بناية المركز، فضلاً عن شروعهم في محاولة الاستيلاء على الأسلحة والذخيرة.
وأمام خطورة الوضع، اضطر رجال الدرك الملكي إلى استخدام أسلحتهم الوظيفية دفاعًا عن النفس ولصد هذا الهجوم.
وقد تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تحديد ظروف وملابسات هذه الأحداث الخطيرة، والكشف عن هويات جميع المتورطين، وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حقهم.



