
السفير 24
شهدت مدينة سبتة المحتلة نهاية الأسبوع موجة جديدة من محاولات الهجرة الجماعية عبر البحر، حيث حاول نحو 200 شخص، معظمهم من الشباب، إلى جانب نساء وأطفال وأشخاص في وضعية إعاقة، الوصول سباحة إلى السواحل الإسبانية في مشاهد مؤثرة تكررت طوال ساعات الليل.
وبحسب ما أوردته صحيفة “الفارو دي” سبتة، تواصلت محاولات العبور بشكل متقطع منذ بداية الليل وحتى ساعات الصباح الأولى، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من عناصر خفر السواحل الإسباني والبحرية الملكية المغربية، الذين تمكنوا من إنقاذ العشرات وسط ظروف بحرية صعبة، من مياه باردة وأمواج عاتية.
وقد تم اعتراض عدد كبير من المهاجرين في عرض البحر، قبل أن يُعادوا إلى السواحل المغربية، حيث جرى نقلهم إلى نقاط التفتيش القريبة للتعرف على هوياتهم واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.
بالتوازي مع ذلك، أطلقت السلطات المغربية تحقيقاً موسعاً لتفكيك الشبكات التي تشجع الشباب على خوض هذه المغامرات الخطرة، والتي غالباً ما تنتهي بمآسٍ إنسانية لولا التدخل السريع للقوات المغربية والإسبانية.



