
السفير 24
تشهد مدينة السعيدية هذه الأيام انتشاراً مقلقاً للأزبال بمختلف شوارعها وأزقتها، في مشهد أثار استياء السكان والزوار على حد سواء.
فرغم أن عملية جمع النفايات تتم بشكل شبه منتظم نسبياً على مستوى الشارع الرئيسي المطل على البحر، إلا أن باقي الأحياء الداخلية تظل غارقة في أكوام من الأزبال التي باتت تهدد جمالية المدينة وسلامة بيئتها.
عدد من سكان السعيدية عبّروا، في اتصال بجريدة “السفير 24” ، عن غضبهم من هذا الوضع الذي وصفوه بـ”المهين”، معتبرين أن تقاعس الجهات المسؤولة حول تدبير النظافة يضر بصورة المدينة التي تستقبل سنوياً آلاف المصطافين.
وأكد المتحدثون أن الروائح الكريهة وانتشار الحشرات باتت تضاعف معاناة الأسر، خصوصاً في الأحياء البعيدة عن الواجهة البحرية.
ويرى متتبعون أن دور الجماعة المحلية يكاد يكون شبه غائب في ما يتعلق بتدبير ملف النظافة، حيث يقتصر الاهتمام على الشوارع الرئيسية دون معالجة حقيقية لمعضلة انتشار النفايات في باقي الأحياء.
هذا الوضع يدفع إلى طرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة الشركة المفوض لها تدبير القطاع، وحول غياب إستراتيجية واضحة من طرف المجلس الجماعي لضمان نظافة المدينة وصون مكانتها السياحية.



