
السفير 24
عرفات مدينة سان فرناندو الإسبانية هاد السيمانة حدث مهم كيعكس قوة العلاقة بين المغرب وإسبانيا فمجال الصناعة البحرية والدفاع. فهاد المناسبة، تم تدشين سفينة دورية بحرية جديدة سميتها “أفانتي 1800+”، واللي غادي تدخل للخدمة فصفوف البحرية الملكية المغربية، تنفيذا للتوجيهات ديال جلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
هاد الحدث الكبير داروه فـحوض شركة “نابانتيا” المتخصصة فصناعة السفن الحربية، وكانو حاضرين فيه شخصيات كبيرة من المغرب وإسبانيا، منهم وفد مهم من البحرية الملكية المغربية، ورؤساء محليين، وحتى القادة ديال القاعدة البحرية فقادس. الحضور ديالهم كيبين باللي هاد المشروع البحري عندو أهمية استراتيجية كبيرة.
السفينة اللي تدشّنات كتبلغ الطول ديالها 87 متر والعرض 13 متر، وكتخدم بطاقم فيه حوالي 60 فرد. وغادي تكون عندها مهام متنوعة بحال مراقبة السواحل، محاربة التهريب والهجرة السرية، وتأمين الموانئ والمسالك البحرية الحساسة. المشروع ماشي غير بناء سفينة، ولكن كيشمل حتى الدعم التقني واللوجيستي وتكوين العناصر اللي غادي تخدم عليها.
فكلمة رسمية، أكّد ممثل البحرية الملكية أن هاد الخطوة هي جزء من رؤية جلالة الملك لتحديث القوات المسلحة وتطوير الجاهزية ديالها، باش تبقى فالمستوى المطلوب لحماية أمن البلاد والمصالح العليا ديالها. كما شدد على أن العلاقة بين المغرب وإسبانيا اليوم ولاّت شراكة حقيقية مبنية على الثقة والمصلحة المشتركة.
الحفل تسالى بلحظة رمزية، منين ضغطو ممثل البحرية المغربية وممثل شركة نابانتيا على الزر اللي كيطلّق السفينة فالبحر، فمشهد معبّر على بداية مرحلة جديدة فهاد المشروع البحري اللي غادي يسالاو منو رسميا العام الجاي.
ما خصناش نساو أن هاد المشروع داخل فخطة شاملة لتحديث البحرية الملكية المغربية، فواحد الظرفية اللي كتعرف فيها السواحل المغربية تطورات أمنية كثيرة. وبهذا الإنجاز، كيعطي المغرب مثال ناجح على التعاون الصناعي مع إسبانيا، وكيرسّخ بلاصتو كقوة بحرية صاعدة فالمتوسط والمحيط الأطلسي.
وهاد السفينة ماشي غير إضافة تقنية، ولكن خطوة كبيرة لقدّام، كتعزز الجاهزية ديال البحرية الملكية، وتخلي المغرب حاضر بقوة فالمشهد الأمني البحري الدولي.



