
السفير 24
كشف “المرصد الأطلسي للدفاع والتسليح” أن جمهورية مصر العربية قررت عدم الاستجابة لدعوة جزائرية للمشاركة في تمرين عسكري مشترك، بسبب إشراك جبهة “البوليساريو” الانفصالية في هذا النشاط الذي من المزمع تنظيمه على الأراضي الجزائرية.
التمرين الذي يحمل اسم “سلام إفريقيا 3” تشرف عليه مجموعة “قدرة شمال إفريقيا” (NARC)، التي تضم كلًا من الجزائر، تونس، ليبيا، ومصر، إلى جانب “البوليساريو”، وكان من المقرر إجراؤه بين 21 و27 ماي 2025.
وتعد المشاركة الرسمية للبوليساريو في هذا التمرين العسكري إلى جانب دول عربية خطوة غير مسبوقة، تُعتبر استفزازاً صارخاً للمملكة المغربية واعتداءً على وحدتها الترابية، كما تضع الدول المشاركة، خاصة تلك التي تروج لموقف “الحياد” في ملف الصحراء المغربية، في موقف محرج.
ويرى مراقبون مغاربة أن هذه الخطوة تأتي في سياق إقليمي مضطرب يشهد تصاعداً في التوترات، ما يستوجب تحركاً دبلوماسياً حازماً من المغرب، وموقفاً وطنياً موحداً يجسد تشبث الشعب المغربي بسيادته ووحدة أراضيه من طنجة إلى الكويرة، ورفضه لاستغلال المناورات العسكرية لأهداف سياسية تتعارض مع الشرعية الدولية.



