
السفير 24
يحاول محمد حاجب، الإرهابي المدان سابقًا، إعادة تقديم نفسه في ثوب “مناضل حقوقي”، في واحدة من أكبر الخدع الإعلامية التي تشهدها الساحة الرقمية.
لكن الحقيقة التي لا يمكن طمسها هي أن حاجب ليس سوى متطرف سابق أدانته العدالة بسبب انتمائه لجماعات متشددة وتحريضه على العنف، قبل أن يفر إلى ألمانيا ليصبح مجرد صوت أجوف يمارس التحريض ضد بلاده.
اليوم، وبعد أن فقد أي مصداقية، يعيد حاجب نفس الأسطوانة المشروخة عبر قناته، محاولًا تضليل الرأي العام بادعاءات واهية. يتحدث وكأنه مدافع عن الحرية، بينما تاريخه حافل بالكراهية والتطرف.
يهاجم مؤسسات الدولة من خلف شاشة، بينما ينعم بحماية القانون في بلد اللجوء. يدعي الدفاع عن الشعب، وهو من حرض على الفوضى والعنف.
خطابه لم يعد سوى سلسلة من التناقضات التي أثارت السخرية بدلًا من التأثير. وبينما يواصل صراخه في الفراغ، يظل المغرب ماضيًا بثبات في مسيرته، غير آبه بمثل هذه الأبواق التي فقدت كل تأثير.



